اهداء النصر للشياطين…
عشان ما ننسى، المجرم الحقيقي هو الكيان الاستيطاني الصهيوني العنصري، الذي يرى أن مجرد الوجود الفيزيولوجي للفلسطيني
هو مقاومة و إرهاب، و مجرد وجودنا يستفز غرائزه الوحشية، و هجمته مش بسبب صواريخ المقاومة و لكنها بسبب إنه هذا كيان عدو و لن يتوقف عن وحشيته و تنفيذ مشاريعه الاستيطانية، و لا بد من مقاومته بكل الوسائل.
و اعتراضنا على حماس مش لإنها إسلامية، فالمسلمون يشكلون ثمانين في المئة من شعبنا و من حقهم يكونوا إسلاميين حتى لو ما عجبوا أوروبا و مسوخ أوروبا، و من حقهم يقولوا نصر إلهي، و واجبهم يدافعوا عن مقدسات الأمة، و اللي عنده مشكلة مع الإسلام لسبب ما فهو حر و يعمل المقاومة اللي بتناسبه و إحنا وراه، إحنا شعب فيه من كل الألوان و الأشكال… قد لا تكون هذه المقاومة بالمستوى المطلوب، و لكن بعجرها و بجرها ما في غيرها اليوم… و التاريخ ما بيستنى حدا.
الاعتراض كان بسبب تضييع أهم معاني النصر و اللي هو وحدة الشعب الفلسطيني كجسد واحد و روح واحدة و اللي ما فهموها قادة حماس جيداً، و التي تعني أن من يؤذي فلسطينياً في أي مكان هو شريك من يؤذيه في حي الشيخ جراح أو غزة أو… و أنا كجزء من هذا الشعب ما حبيتها من قادة حماس يهدوا النصر لشياطين قتلوا الشعب الفلسطيني و نكلوا فيه و شردوه و ما زالوا..
اعتراضنا على الاستثمار الرخيص لدماء الشهداء و معاناة شعبنا و آلامه، و هذا طبيعي و من حقنا.
عدونا بدأ هجمته قبل صواريخ المقاومة بسبب طبيعته العنصرية الاستيطانية من جهة و بسبب رعبه من هذا النهوض الفلسطيني في حين كان يضع رجليه بماء بارد و يظن أن القضية الفلسطينية قد ماتت إلى الأبد..
عظيم أن حماس قالت للفلسطينيين في القدس نحن منكم و أنتم منا، و كنا نفترض أن هذا ينطبق على الفلسطينيين في كل مكان.
نعود لنقول: على أهمية كل الأساليب ما في بلاد تحررت سلمياً و لا برأي عام عالمي..