تقاطعات السودان وفلسطين في السياسة والإعلام والتنظيم
«إننا نخذل فلسطين عندما لا ندرك مغبة العزلة التي تفرضها علينا الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية القَبَلية بمغبة التماهي مع لغتـ...
«إننا نخذل فلسطين عندما لا ندرك مغبة العزلة التي تفرضها علينا الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية القَبَلية بمغبة التماهي مع لغتـ...
(تظاهرة في امستردام ) ثمة تراجع حاد في تقدير الجمهور الإسرائيلي لوضع إسرائيل الدولي ومكانتها العالمية ـ من متوسط 5,03...
يرصد تقرير “أداء الاقتصاد الفلسطيني” عرضًا أرشيفيًا متكاملًا لأبرز المؤشرات الاقتصادية الكلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووصفًا وتحليلًا للتطورات الحاصلة على...
تُكثر أبواق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من استخدام تعبير "غزّة الجديدة" لنعت الواقع الذين يتطلعون إلى أن يسود محصلةً...
يختلف استشراف السياسة من اتجاه فكري الى آخر لكن الوقائع والنتائج تساعد في تبيان صحة أو خطأ التقديرات، واقترابها أو...
افاد استطلاع اجرته القناة 12 الاسرائيلية الأول من نوفمبر، بأن الراي العام الاسرائيلي منقسم مناصفةتقريبا بصدد الحرب على غزة وعلى لبنان؛ اذ مقابل 47% يؤيدون انهاء الحرب على غزة هناك 45% يدعمون مواصلة الحرب “حتى الانتصار“؛ ومقابل 48% يؤيدون انهاء الحرب على لبنان باتفاق سياسي،يعارضهم ويطالب بمواصلة الحرب 44%. للوهلة الاولى تبدو المعطيات قريبة الى التساوي مع ميل بسيطلصالح مواصلة الحرب. وبما ان عيّنة الاستطلاع تشمل ايضا مستطلعين من فلسطينيي48 ليتمثل موقفهمفي النتائج، وهو ما لا يظهر مدى التحول في المجتمع اليهودي، بل يعني ان الغالبية بين اليهود تميلبشكل واضح لصالح مواصلة الحرب على الجبهتين. كما ان الموقف بين اليهود تجاه الحلول متفاوت تماماعن الموقف الفلسطيني. قامت صحيفة هارتس (الجمعة 1/11/2024) ومن خلال الصحفي داني بار أون بنشر تقرير موسع مبنيعلى نهج مقارن بين عدة استطلاعات رأي اسرائيلية وفلسطينية في سؤال الحرب ام وقفها وفي مسألةالحلول. يمكن اجمال الاستنتاج الذي توصل له كاتب التقرير هو بأن بارقة الامل مقلصة، وإن كان أملحاليا فهو من مواقف الفلسطينيين وليس الاسرائيليين. إسرائيليا: اغلاق بوابة التسويات: نظرا لسعة الاستطلاعات وطابعها المقارن نسعى الى استعراضها في هذه الورقة: -وفقا لاستطلاع واسع للرأي نشر في ايلول/سبتمبر، فإن 68٪ من اليهود الإسرائيليين يعارضونحل الدولتين، و21٪ فقط يؤيدونه، وهو أدنى مستوى منذ عقود. علاوة على ذلك، فإن 42٪ من اليهوديؤيدون دولة تفوّق يهودية واحدة بين النهر والبحر. -يشير التقرير الى ان مفاهيم مثل “مفاوضات السلام” و “دولتان للشعبين” باتت مفاهيم منبوذةفي اوساط الراي العام الاسرائيلي وخارجة عن اي سياق، مع التأكيد انها باتت مفاهيم بالية خارجالواقعية. بعد مسار طويل من استراتيجيات شطب قضية فلسطين مثل الاتفاقات الإبراهيمية وتقليصالصراع والسلام الاقتصادي وجميعها تتجاهل الحل العادل. بينما المنحى السائد في الراي العامالاسرائيلي هو الحرب الوجودية القائمة على العقيدة التصفوية “إما نحن او هم“. -اسرائيليا، لم يكتفِ معدو الاستطلاع باستبيان الرأي العام بشكل عام بل أدخلوا متغيّرات مثلالجيل ومنسوب التديّن وفقا للأسئلة ذاتها. فيما تبلغ نسبة تأييد حل الدولتين بين الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فأكثر في إسرائيل 39٪ تتراجع هذه النسبة الى 8٪ بين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-34 عاما. أمابين المتدينين في إسرائيل فإنها 3٪ يؤيدونها، وبين المتدينين الحريديم 1٪ فقط. فلسطينيا: دولتان وتطرف في الضفة الغربية اضافة الى البحوث المسحية في الجانب الاسرائيلي فقد استحضر التقرير استطلاعات الراي الفلسطينيةالتي يقوم بها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية برئاسة خليل الشقاقي، ومركز العالم العربيللبحوث والتنمية (أوراد) ومركز ابحاث التقدم الاجتماعي والسياسي (واسب). -على الجانب الفلسطيني ووفقا لتقرير هارتس وللاستطلاع نفسه، الذي أجراه في تموز/يوليوالباحثان نمرود روسلر وألون ياكتر من جامعة تل أبيب والباحثة داليا شيندلين، بالتعاون مع خبيراستطلاعات الرأي الفلسطيني الدكتور خليل الشقاقي من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية،فإن 40٪ من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين. كانت هناك زيادة كبيرة فيها عما كانت عليه قبل الحرب،مقابل انخفاض بين الاسرائيليين. مقابل (33٪) من الفلسطينيين يؤيدون دولة فلسطينية بين النهر والبحر،و(25٪) يؤيدون دولة ديمقراطية واحدة لليهود والعرب. - عندما طرح الشقاقي السؤال في سبتمبر دون ذكر إسرائيل، أي سأل الفلسطينيين عما إذاكانوا سيقبلون بدولة داخل حدود عام 1967، ارتفعت نسبة التأييد إلى 59٪. ووجد استطلاع آخر أجراهمعهد التقدم الاجتماعي والاقتصادي ISEP معدلات تأييد أعلى – 62٪ في الضفة الغربية و83٪ فيقطاع غزة. -وفقا للتقرير فإن الاستطلاعات التي تجريها مراكز مسحية فلسطينية مؤخرا تشير الى انالفلسطينيين في الضفة وفي غزة يبدون استعدادا “للاكتفاء بدولة فلسطينية في حدود 1967″ فإنهاتشير الى تفاوت بين مواقف الفلسطينيين في كل من الضفة والقطاع في النظرة للمدى القريب. “ففيحين ان الحرب قد استنزفت سكان غزة ويأملون بالتهدئة ويتراجع الدعم للكفاح المسلح، ففي الضفة يرىالفلسطينيون بأن أكثر ما يمكّنهم من التخفيف عن غزة هو الصدام مع الاحتلال“. وفقا لمركز مركز التقدمالاجتماعي السياسي (واسب) الفلسطيني، ولاستطلاع اجري في غزة في ايلول/سبتمبر الاخير، وتمتوجيه السؤال الى المستطلَعين حول الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية وهل تكون تهدئة ام التصعيد،فكانت نسبة من أكدوا على التهدئة 93% . بينما المنحى في الضفة مختلف تماما فإن “الثلثين معالتصعيد” فيما يرى المعهد بأن “اسرائيل قد نجحت خلال نصف عام في دفع الضفة الغربية نحو التوجهالراديكالي” مما يوحي “بانفجار الاوضاع فيها“. -يتطرق الاستطلاع بشكل منفرد الى فلسطينيي ال48. وبأن 72% منهم يؤيدون حل الدولتينوهي أعلى نسبة تأييد لهذا الحل بين الفلسطينيين وهي في المقابل نقيض المنحى الاسرائيلي المعارضكما لم يكن يوما للحل السلمي. سؤال الحرب: تساءل منظمو الاستطلاعات: “إذا كان الخيار بين حرب إقليمية، تشمل إسرائيل والسلطة الفلسطينيةولبنان واليمن وربما إيران، أو اتفاق سلام إقليمي يتضمن اتفاقا فلسطينيا إسرائيليا على أساس حلالدولتين والتطبيع بين إسرائيل والدول العربية، أيهما تفضل؟“....
كأن إسرائيل بدأت- في الشهر الثالث عشر لحرب الإبادة الجماعية التي تشنّها ضد فلسطينيي قطاع غزة- حربا جديدة في شماله،...
في يوم الثلاثاء الكبير هذا، إن لم نقل في هذا اليوم الانتخابي الفارق في مسرح السياسة الدولية، ليس لدى الذين...
في تموز/ يوليو الماضي تمكنت الفصائل والقوى الفلسطينية من الإجماع على ما بات يعرف بإعلان بكين، والذي يشكل المدخل الضروري...
جزء من قلعة بعلبك الأثرية في لبنان (رويترز) لم تسلم المعالم التاريخية والأثرية من العدوان الإسرائيلي. لقد تعمّد جيش الاحتلال...