يجب تغيير نتنياهو


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

لم تكن هناك قط علاقة رهيبة كهذه بين حجم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية التي تواجه حكومة إسرائيلية، ومدى قدرة رئيس الوزراء والحكومة على التعامل معها.
‏نحن في ذروة التحديات التاريخية، التي لم تكن كما كانت منذ حرب الاستقلال، وعلى رأس البلاد يقف مزيج قاتل – حرفيا – من الفاسدين والحريديم والمجرمين، عديمي الشخصية ويفتقرون إلى مهارات القيادة. واتخاذ قرارات مستنيرة. هكذا تنهار الدول.
‏تغيير رئيس الوزراء والحكومة امر بالغ الأهمية. يجب أن يتم ذلك على الفور. كل يوم يمر يزيد من مدى الضرر لمدة ولايتهم. غانتس وآيزنكوت لا “يوازنان” الصورة ولا “يؤثران بشكل إيجابي” على عملية صنع القرار. إنهم لا يفعلون إلا تبرئة وتهيئة الوضع المدمر، وإلحاق أضرار جسيمة بالأمن القومي. نتنياهو لا يحصيها، ولا يعقد “حكومة الحرب” الوهمية، و”ينسى تحديث” أهم القرارات التي يتخذها لاعتبارات إجرامية وسياسية وخارجية. إن تأخير إرسال الممثلين إلى المفاوضات في القاهرة، وتقليص تفويضهم إلى الصفر، هو مثال جديد على التخريب المتعمد لفرص التوصل إلى اتفاق والتوصل إلى خطة لإنهاء الحرب.
‏كلنا ندفع ثمن استمرار ولاية نتنياهو والحكومة: في دماء القتلى والجرحى، في الدماء، في الأصول الاستراتيجية مثل العلاقات مع الولايات المتحدة واتفاقات السلام مع مصر والأردن، في العقوبات الدولية. والتي بدأت للتو وستزداد أكثر، في انخفاض التصنيف الائتماني وخسارة الاستثمارات الأجنبية، وفي التعفن المنهجي والمتعمد للحكومة وأنظمة الدولة، بما في ذلك الأنظمة الهامة والحساسة، في أعقاب الانقلاب، في الحد من حرية التعبير والاحتجاج، وإخضاع وسائل الإعلام لأجندة نتنياهو السياسية الشخصية، وفقدان أفق العيش الطبيعي كشعب حر في بلدنا.
‏نتنياهو يعمل على تحقيق النصر. ليس “انتصاراً كاملاً” على حماس، بل “نصراً شمولياً” على الدولة والشعب الإسرائيلي.
‏الجمهور الإسرائيلي الحر يعرف ويفهم كل هذا. لكنه لا يزال يواجه صعوبة في شحن الموارد للإطاحة بالحكومة. انها مفهومة. الوضع صعب، فنحن جميعاً نعمل في حالة طوارئ مستمرة لم يشهدها أحد منا من قبل. ولكن ليس هناك خيار. التغيير لن يأتي من سياسيي “المعارضة” الضعفاء. ولن يأتي إلا من الناس. انها مفروضة علينا. ومعاً سننتصر.

عيران عتصيون/ نائب رئيس محلس الامن القومي السابق

المصدر:

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عيران عتصيون - ترجمة مصطفى إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *