هوامش بصدد غزة
من المعيب غض النظر عن معدلات الفقر والبطالة والتحرش والاستغلال والتسول وانعدام الامان بدرجات متفاوتة وقتل النساء والعمالة والاهمال والتسيب الحكومي والاداري الذي ندفع ثمنه في بعض الاحيان ارواحنا وغيرها الكثير الكثير من المصايب والمشكلات ..
ثم اترك كل هذه المشاكل الكفيلة بنسف وانهيار اي مجتمع حول العالم .. وانتقد حفل غنائي في مطعم او كافيه او استراحة عالبحر .. هالكلام موجه للجميع وليس للون واحد من الايديولوجيات والاحزاب خاصة ان النقد والنقد العنيف جاء من عدة تواجهات فكرية وسياسية ع مواقع التواصل الاجتماعي ..
النقطة الثانية مش والله لانو طالع من حرب قبل شهر او شهرين لازم اعمل حداد طول العمر .. هاي سنة الحياة ومسيرة شعبنا من قرون طرح وفرح وزعل ونكد وانبساط وهلم جر حياة ماشية ..
كمان بنفعش تشوف حفل في رام الله او لمن تسافر برا البلد وترجع وتقول يا الله ياريت عنا هيك ويوم ما يصير عنا هيك بتنصب نفسك وصي علينا يجوز ولا يجوز ..
النقطة الثالثة والغريبة ان من نشر هالفيديوهات حب يغمز ويلمز بتجاه حماااااس يعني لو سمحت او منعت مش زابطة معك مع انو هالحفلات تنظم في غزة من سنوات كل خميس او في المناسبات العامة واحد المنتقدين حضر معي حفلة قبل اربع سنوات في فندق الخليج لسه الحمدالله الذاكرة قوية ما خرفنا يعني حتي ننسي .. ولكن الفضاوة والغيرة وتقمص دور الوصي والنبي ومدعي الفضيلة واللجوء الي الدين وقت الانهيارات والانكسارات وثقافة 15 سنة انغلاق وحصار بعمل أكثر من هيك .. وانا مني وعليا بتمني ترجع ايام غزة 1999 ايام مهرجان غزة الدولي لمن حضرنا بالالاف في ملعب فلسطين حفل مصطفي قمر وشيماء الشايب ولطفي بوشناق وفرق اسبانية وفرنسية وبحمدالله ربي اني لحقت شوي من ذلك الزمن رغم اني كنت في ابتدائي صف خامس تقربيا .. كانت غزة حلوة وهادية لانو ما كان حدا فاضي كلو بشتغل وبجيب مصاري والحال عال العال .. ع الله ترجع هالايام.