نداء إلى شعبنا الفلسطيني في كل مكان

يقف شعبنا الفلسطيني هذه الأيام، صامدا، قويا، موحدا، شامخا، في مواجهة حرب وحشية كشفت فيها إسرائيل عن وجهها القبيح، ككيان استعماري واستيطاني وعنصري، يبرر ذاته بالأساطير الخرافية، وبديمقراطية مزيفة، وبدولة تسخر ذاتها في خدمة عصابات المستوطنين وعتاة المتطرفين.

ولفضح الحرب العدوانية الشرسة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في كل أماكن تواجده، وبخاصة على أرض فلسطين التاريخية، سيما باستخدامها كل ترسانتها العسكرية في إعمال القتل والتدمير والتشريد في شعبنا في قطاع غزة الصامد المحاصر منذ 14 عاما،  ومحاولاتها اقتلاع جزء من شعبنا من حي الشيخ جراح، وسلبهم بيوتهم، لصالح عتاة المستوطنين المتطرفين، ومحاولاتها تهويد القدس، وانتهاك المقدسات، وتعزيز الاستيطان في الضفة، لتغيير طابعها الديمغرافي، ولترسيخ واقع الاحتلال، فإننا في ملتقى فلسطين، وانطلاقا من وحدة الشعب والأرض والقضية والرواية التاريخية، ندعو شعبنا، في فلسطين التاريخية، وفي بلدان اللجوء والشتات، إلى وقفة جماعية، وإلى فعاليات وطنية، تتمثل في:

ـ الإضراب العام يوم الثلاثاء (18/5) دعما لصمود أهلنا في غزة، وفي مناطق الـ 48 ضد أدوات القتل والتدمير والتشريد، وضد أدوات التنكيل والاضطهاد والعنصرية في المدن المدن والقرى العربية، لتفكيك منظومة الأبارثايد الاستعمارية، ودعما لحق العودة، ومساندة لصمود أهلنا في عموم الضفة الغربية، واستجابة لنداء قيادة لجنة “المتابعة العليا للجماهير العربية” لفلسطينيي 48.

ـ تنظيم مسيرات شعبية احتجاجية وسلمية، حيث أمكن، داخل فلسطين وخارجها، لتأكيد وحدة موقف شعبنا، وكرسالة للعالم تؤكد تمسكنا بحقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة.

ـ تشكيل لجان شعبية، أو لجان تنسيق، في كل مكان، كمبادرات تستهدف تنظيم الفعاليات الكفاحية، ولتعزيز التعاضد الاجتماعي، وتقديم الخدمات اللازمة في هذه الظروف الصعبة لمن يحتاجها، في استعادة لنمط اللجان الشعبية في الانتفاضة الأولى.

– فضح مرامي الحرب الدموية التدميرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والعدوان المستمر على مدينة القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح ومدن وقرى الضفة، التي تهدف إلى فرض إرادة إسرائيل على الشعب الفلسطيني، مع توظيفها سعار عصابات المستوطنين المتطرفين، لتشكيل حالة ضغط على إسرائيل لفضح سياساتها وعزلها.

تحية تقدير لأبناء شعبنا في مناطق 48، وفي مدن وقرى ومخيمات الضفة، وفي بلدان اللجوء والشتات، ولكل مناصري شعبنا في كل مدن العالم، الذين هبوا لمناصرته في غزة، في مواجهة الهجمة الإسرائيلية الدموية والوحشية.

“ملتقى فلسطين”

حيفا، غزة، رام الله، القدس، بلدان اللجوء والشتات

Author: فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *