نحو اشراقة الشمس ام في اتجاه الزاوية ؟


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

لم يخطر ببالي أن ذلك قد يحدث، ولكنه حدث فعلاً ورجّح البعض ان تكون قصة الاسرى مؤامرة حيكت من قبل إدارة السجن أو من هم فوقها ….

وللحقيقة لم تزعجني الفكرة بقدر ما ازعجني الإطار، نظرية المؤامرة مرة اخرى !  ولكن هذه المرة تأتي من مكانٍ سيئ جداً، هو عدم الإيمان بقدرات الفرد على تحدي الظروف والقيام بمعجزة تفوق حدود التحرر الفردي، نحو فتح طريق الأمل أمام التحرر الجماعي ولو فكرياً.

هذا من جهة ومن جهة اخرى التمسك بشعور الدونية أمام قوة لا تقهر…

نظريات المؤامرة على اختلافها تضع الشخص في زاوية ضيقة جداً لا يستطيع من خلالها القيام بأي شيئ الا الخوف ! وفيما يُحفّز الخوف من أمر حقيقي على الهروب نحو مكانٍ آمن، يجعل الخوف من أمر مُتخيل الشخص يختبئ في الزاوية، لأن مصدر الخطر لا يمكن تحديده ولذلك لا يمكننا اختيار وجهتنا للهروب.

ومقابل نظريات المؤامرة التي تحط من عزيمتنا هنالك طرق اخرى هي البحث …

البحث عن الحقائق من أجل المعرفة كيف يكون العمل المجدي نحو تحقيق الاهداف…

البحث عن سبل الخلاص من أي مأزق قد نقع فيه…

البحث عن رفاق دربٍ مخلصين يمكننا التعاون معهم والسير معاً…

والبحث عن المخادعين لكي نبقيهم خارج دائرة التأثير على مسارنا.

نظريات المؤامرة هي من اسوء ما انتجته العولمة ووسائل التواصل الحديثة… لا يوازيها في الاتجاه المعاكس سوى اشخاص حقيقيون قوتهم في زرع الثقة والايمان داخلنا، وفتح نفقٍ واحدٍ نحو حرية الجسد وانفاقٍ عديدة نحو تحرر العقول والقلوب والارواح…

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: آمال روحانا طوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *