ملتقى فلسطين ينظم فعالية: فلسطين قضيتنا

نظّم “ملتقى فلسطين”، يوم السبت 12-12، ندوة عربية عنوانها: “فلسطين معنى للحرية والكرامة والعدالة…لا تطبيع مع إسرائيل الاستعمارية الاستيطانية العنصرية…فلسطين قضيتنا…”، تحدث في الندوة كل من: د. على فخرو (البحرين)، د. أمين حسن عمر (السودان) أ. ميشيل كيلو (سوريا)، أ. سمية المجذوب (البحرين)، أ. بلال فضل (مصر)، أ. الأمين البوعزيزي (تونس) د. سعيد يقطين (المغرب) أ. الياس خوري (لبنان)..وقد أدارت الندوة الكاتبة والإعلامية الفلسطينية أ. سعاد قطناني.

وقد شهدت الندوة حضورا واسعا، سواء في شبكة زووم، أو عبر منصة الفيسبوك (وان تخللها بعض محاولات التهكير)…اتسمت المداخلات بالموضوعية والمسؤولية في تناولها لواقع القضية الفلسطينية والتحديات التي تتعرض لها، على ضوء خطوات التطبيع بين بعض الأنظمة وإسرائيل. وقد انطلقت المداخلات من اعتبار أن قضية فلسطين ليست مجرد قضية ارض، فقط، وإنما هي قضية حرية وكرامة عدالة، وقضية صراع على الرواية التاريخية، وعلى الحقيقة والعدالة…وأن إسرائيل دولة استعمارية واستيطانية وعنصرية، لا يمكن لها بطبيعتها تلك ان تتصالح وأن تطبّع لا مع الفلسطينيين حتى من المواطنين فيها، ولا مع محيطها العربي..كما اكدت المداخلات على الصلة الوثيقة بين اقامة إسرائيل ووجودها واستمرارها وبين نظم الاستبداد، وأن تلك النظم هي التي تعزز وجود اسرائيل..وتاليا فإن مسار التطبيع، أو التتبيع (بحسب مصطلح لـ الياس خوري) كشف تلك الانظمة على حقيقتها، وأنها مجرد كانت تشتغل على توظيف القضية الفلسطينية والتلاعب بها، لتعزيز هيمنتها، وتبرير مصادرتها حريات وحقوق مواطنيها، وتبديد ثرواتهم.. وأن ما يجري يفترض فهمه ايضا باعتباره يشكل بداية لتحرير قضية فلسطين من توظيفات تلك الانظمة، وتحرير شعب فلسطين من الارتهانات لها..ما يفترض على الفلسطينيين وحركتهم الوطنية اعادة بناء ذاتهم، على هذا الأساس، وضمن ذلك صوغ خطاب سياسي عقلاني يخاطب الرأي العام العالمي انطلاقا من قيم الحقيقة والعدالة والكرامة والحرية….

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *