ملاحظتين حول انتخابات بيرزيت..


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

أولا: حركة الشبيبة الممثلة للحزب الحاكم، في أسوأ حالاتها حصلت على 18 مقعد، أي ما يعادل 35 % من الأصوات، بمعنى حوالي الثلث، وهذه نسبة تشير إلى أنه وبرغم الممارسات السلبية للسلطة (والتي دفعت ثمنها الشبيبة)، هنالك نواة صلبة، وتيار كبير لا يمكن تجاهله او إلغائه…في المقابل ورغم كل سياسات تجفيف المنابع حصلت الكتلة على حوالي 53%…هذا درس للجميع، لا يمكن أن يلغي طرف الآخر، وعلى الجميع التعايش ضمن عقد اجتماعي، يحاكم فيه الجميع عبر الصندوق.

ثانيا: لا يعني وجود حالة من السخط على أداء الحزب الحاكم، ان يترجم ذلك بشكل تلقائي عبر الصندوق، فلو نظرنا إلى باقي جامعات الضفة لوجدنا الشبيبة متفردة بالساحة، الفارق الأساسي في بيرزيت، هو وجود ماكينة انتخابية، (هذه الماكينة دفعت ثمن باهظ عبر الاعتقال والملاحقة)، بدون هذه الماكينة لا يمكن ترجمة حالة الرفض وتحويل المشاعر إلى أصوات في الصندوق…وهذا درس للمعارضة بجميع أطيافها، إن لم يكن هنالك ماكينة على الأرض لا تراهنوا على حالة الرفض.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: أشرف عثمان بدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *