ملاحظات لأوّل الأسبوع


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

ـ ما يحصل هذه الأيام تحت عنوان “حي الشيخ جرّاح” هو ليس مجرّد إخلاء لعائلات فلسطينية من بيوتها ومساقط رأسها ـ هو تجسيد إجراميّ لممارسات الأبرتهايد ـ ترحيل الناس من أماكنها التاريخية لصالح المجموعة التي ينتمي إليها النظام.

ـ هو الصراع المتعدّد الأشكال على المكان والزمان بين مجتمع مهاجر وافد يُريد أن يستحوذ على كلّ شيء وبين أهل البلاد الأصليين الذين تراكم وعيهم طبقات فوق طبقات على قدر تراكم الظلم والعداون والإذلال. كل ما يحتاجه الناس أحيانًا هو فعل غطرسة صغير فيقولوا كلمتهم.

ـ لم تكن المسألة ولن تكون قوانين ومحاكم وإجراءات ـ إنها مسألة س

ياسيّة ضمن صراع قوميّ تُحاول المؤسسة الإسرائيلية حسمه بالإخضاع والدمّ، وتستغرب إذا قاوم الناس أصحاب الحق ودافعوا عن كراماتهم!

ـ كم تبدو السلطة الوطنية تافهة ولا لزوم لها وكم يبدو منصور عباس مثلها أمام إصرار الناس في القدس ويافا والجليل ـ يبحثان عن “سلام إبراهام” فيصادفان أهازيج الشبان والصبايا في كل مكان. لا تستغربوا إذا انتقلا للعيش في شقتيْن حاضرتيْن في تل أبيب!

ـ لا أعتقد أن السلطة الإسرائيلية ستتراجع عن مشاريعها أمام هبّة الناس ـ لأنها محكومة بروح يمينية فاشية، لكنها قد تضطرّ إلى تعديلها أو تأجيلها، وليس أمام الناس سوى أن تشتبك بالغاصب والمعتدي.

ـ أنا شخصيًا لا أتوقّع عونا من عرب الأنظمة لكني أراهن على الشعر والفن والموسيقى والإبداع والمثقّف النوعي هنا وفي كل مكان. هناك إشارات أتمنى أن تتحوّل إلى موجة تضامن مع الفلسطينيين هنا.

ـ لقدّ عدّل شبان القدس البوصلة في مستويين: الأول ـ أعادوا الإبرة لتؤشّر إلى فلسطين. ثانيًا ـ رفعوا علم الثورة السورية مؤكّدين ارتباط المصير بين الشعبيْن ضد نظاميْن قمعيين ينشطان بحماية دولية!

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: مرزوق الحلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *