ملاحظات لأوّل الأسبوع

ـ ما حصل في دير الأسد يستدعي من وزير الأمن الداخلي وقيادة الشرطة إعادة النظر في علاقتهم بالمجتمع العربي. ما حصل هو نتيجة ما أحدثته السياسات الرسمية على مدار عقود. الاعتقالات هي استمرار لـ”العقلية” الكولونيالييّة وللعقيدة البوليسيّة. في إسرائيل يتمّ التعلّم من التجارب بشكل عكسيّ دائمًا.

ـ النقاش المحتدم حول شراكة “الموحّدة” في المتابعة توجب ثلاثة أقوال لا بُد منها: الأول ـ الموحّدة هي التي أخرجت نفسها من شعبها وانشقت بحجج واهية عن “المُشتركة”، فلماذا تتمزعل وتتمسكن عندما يُطالب البعض بإخراجها من هيئاته. ثانيا ـ وهذا أصعب، ما دامت الموحّدة المصطفّة في الحكومة والتي كانت مستعدّة للنوم مع سموترتيتش وبن جفير، عضوا في “المتابعة” لماذا لا يُدعى أيوب قرى مثلا وفطين ملّا إليها؟ هل لأنهما درزيان و”الموحّدة” إسلامية؟ ثالثا ـ كان من المفروض تحويل “المتابعة” إلى برلمان من عقدين وأكثر، لكن القوى السياسية المُنتخبة من 50% فقط من أبناء وبنات مجتمعنا لا تزال تبحث عن الاجتماع في صيغة الحدّ الأدنى غير قادرة على تجاوز أشكال تنظيمية “مُريحة” لكنها فقدت فاعليتها.

ـ حضرت مؤتمر القدرات البشريّة في الطيبة قبل أسبوع وكان الحضور بضع عشرات. وعلمت أن الأمر لم يكن مختلفا في يافا وفي سخنين، أعرف جهود د. رفيق الحاج وطاقمه في التنظيم ومع هذا ـ المشكلة ليست هناك بل في “مكانة” “المتابعة” وموضعها في حياة مجتمعنا. إعادة النظر الآن بما يتناسب مع الملاحظة الثانية.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *