ملاحظات صباحية…. في ظلال العصافير الأسيرة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

في الصورة التي تُظهر النظرة الثاقبة لمن أُعيد تقييده, وأُجلس بين أربعة رجال شرطة “أحرار”, اذا نظرنا جيداً فلن نجد أيٍ منهم فعلاً حر !

– في الصورة التي تُظهر الابتسامة بالفوتوشوب, ليس علينا أن نشعر بذنب “تزييف” ابتسامة تمسح عن القلوب بعض ضيقها, أمام من زيّف التاريخ والأسماء والجغرافيا.

– في موضوع الصحفيين العرب في القنوات العبرية, علينا نبذ العنف ضدهم, ولكن يحق لنا من جهة اخرى ان نقول بأنهم وجهنا أمام العالم وأمام المجتمع الاسرائيلي, وهذا الوجه يجب أن يتكلم بإسمنا دون مواربة ودون اندماج تام برواية الاعلام العبري.

– وعن التبليغ أقول بأنه بغض النظر ان كان قد تم فعلاً او ان ذلك تلفيق, فذلك لا ينفي وجود اشخاص بيننا قد أضاعوا هويتهم داخل واقعٍ مُركب. هذه بحد ذاتها قضية, وبحد ذاتها نتيجة لواقع لم نختره, ولغياب الاحزاب الوطنية عن الشارع منذ سنين طويلة, فلماذا الانكار.

في ظلال العصافير الأسيرة ظهر بوضوح كل ما نعيشه, بالمختصر !!!

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: آمال روحانا طوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *