ملاحظات بداية الأسبوع

ـ قال زميلي اليهودي: “نحن ضحيّتك بدلالة أن كل بلداتنا مسيّجة وبلداتكم مفتوحة”. ضحكت وقلت له بهدوء إنه الفارق الطبيعيّ بين المستعمِر وبين الأصلانيّ. وهو الفارق الجوهريّ بين مَن يمتلك القوّة وبين مَن يمتلك الحقّ.
ـ المدن الإسرائيليّة تتحوّل بقرار حكومة إلى ثكنات عسكريّة ـ هو مشهد طبيعيّ في مجتمع يُريد أن يسيطر على شعب آخر ويدوس حقوقه ويسعى إلى إخضاعه. هكذا هي مجتمعات تستعمر غيرها.
ـ كلّ ما يحتاجه الإسرائيليّ اليهودي صاحب قانون القومية ومشاريع الاحتلال أن يُقرّ بأن عقيدته الأمنية والسياسيّة تفشل في كلّ مرة من جديد وكلّ ما يحتاجه الفلسطينيّ هو عنفوان يقيه من اليأس والاستسلام. وكل ما يحتاجه “الواقعان في الحفرة” قرارا بالمصالحة بينهما.
ـ نقد الآخر وهويّته وثقافته ينبغي أن يسبقه وقوف طويل أمام المرآة. وهو كارثة إذا أتى من استعلاء أو من موقع الاصطفاف مع مؤسّسة عنصرية ونظام استعمار. وهو بائس إذا أتى من وعي زائف أو من عنصريّة شخص هو وجماعته ضحايا سياسات عنصريّة ـ لبعض الأخوة والأخوات الدروز.