ملاحظات أوّل الأسبوع

ـ قلتُ ولا زلتُ على موقفي: عندما تقرأ النُخب في مجتمعنا بشكل خاطئ العنف والتفكّك والجريمة فإنها ستُراوح مكانها في حال همّت بالعلاج. تهديم المجتمع من داخله هو محصّلة سياسة منهجية. لو أرادت الدولة أن “تحلّها” لفعلت. كثيرون ينظرون من زاوية النفس البشريّة وأنا أقترح النظر من زاوية المبنى السياسي ـ الاجتماعي ـ الاقتصادي الذي نشأ هنا بقصد قاصد وليس بالصدفة.
ـ أنظر إلى نظام التربية والتعليم في بلدي، دالية الكرمل وإلى أنماط الإدارة، إلى سياسات السلطة المحلية وقراراتها في هذا الشأن، أنظر إلى إدراج كل المدارس ضمن “نظام التفاهة” والتحريف فأعرف لماذا تضيع جهود مربيات ومربّين مخلصين ومقتدرين، هباءً. ولماذا سيفتك بنا العنف والجهل أكثر فأكثر بعد حين.
ـ بالنسبة لسوريّة فقد كانت امتحانا سقط فيه النظام العالمي ولا يزال سقوطه مستمرًّا. عشت المحنة السوريّة يومًا يومًا ففهمت النكبة ومفاعيلها ونتائجها وخرجت سالمًا أحرص على الإشارة إلى الجُناة والطواغيت والشبّيحة وأصرخ دم الضحايا. أضعف الإيمان أقول لنفسي.