محاباة إسرائيل بين الأمس واليوم


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

محاباة إسرائيل ( Appeasment) اليوم أشبه بمحاباة الصهيونية في ثلاثينات القرن الماضي في اوروبا. إذ لم تنفع اساليب المحاباة التي قدمتها اوروبا وخاصة بريطانيا للجم النازية عن برنامجها والذي أصبح واضحاً للعيان.

 ولم تجدي هذه المحاولات كافة، وكانت النتيجة دمار وقتل وخراب اوروبا. كل ما استشعر نظام عنصري، كالذي كان في الماضي، وكما هو حاصل اليوم في بلدنا فلسطين، بأن أفعاله لا يوجد رادع لها، سواء من الجوار أو دول العالم كلما زاد من توحشه وتغوله لكي يحقق ما يريد. وفي حالنا، نحن الفلسطينيين، والعرب من حولنا تعاملوا ويتعاملوا مع اسرائيل بنفس أسلوب المحاباة الذي أتبع مع المانيا النازية. فمنذ بدء الهجمة الصهيونية على فلسطين هكذا كان ردة الفعل محاباة وتدليل وتقديم تنازلات لعلها تنفع، وآخرها كان اتفاق أوسلو سيىء الصيت. والسؤال: متى سنتوقف عن هذا العبث ومتى سنجابه الخطر الداهم على وجودنا .

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: رياض خوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *