ما بين الأقصى والقيامة فلسطين وروحها العربية


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

الاحتلال يحد من أعداد الزائرين والمصلين في كنيسة القيامة والهدف منع أهلنا المسيحيين من التواجد السهل في الاماكن المقدسة وهذا سيساعدهم على نهب اوقاف الكنيسة من يد البطرك اليوناني المتواطئ وتهويد البلدة القديمة.

بكلمات أخرى:

“بكرا بدك تصلي سيلزمك تصريح.” على حد تعبير أحد الاصدقاء المسيحين .. كل عام وشعبنا بخير وفصح مجيد وقدسنا فلسطينيه عربية.

بيان للصحافة:

المؤسسات العربية الارثوذكسية في القدس..

تدعوا كافة المؤمنين والمؤمنات للمشاركة في احتفال سبت النور في مدينتنا المقدسه حفاظا على حقوقنا وهويتنا ووجودنا.                    

قدمت شخصيات ومؤسسات مقدسية أرثوذكسية التماسا الى المحكمة العليا ضد قرار شرطة الاحتلال تقييد وصول المسيحيين الى كنيسة القيامة وتقليص عدد المحتفلين بسبت النور عشية أحد القيامة بما ينافى مع أبسط حقوق الإنسان وحرية العبادة والحقوق المتوارثة – الستاتيكو – والمواثيق الدولية.

وقد مثل الادعاء المحامي الياس خوري و المحامي شادي سمار.

وقد تم دحض ادعاء النيابة وحججها الامنية الواهية و تقديم كافة الدلائل من خلال فريق المحامين والتمسك بالحقوق التاريخية والدينية المتوارثة منذ آلاف السنين. وقد تم رفض كافة الاقتراحات للوصول الى اتفاق مع شرطة الاحتلال التي اصرت على ابقاء التقييدات والحواجز.

ورفض المدعيين أية مساومة على حقوق المسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية والتقليدية و الوصول الحر الى اماكن العبادة و  بدون حواجز او تصاريح.

كما تم رفض اقتراح تسوية يقضي بعدم منع الدخول الى البلدة القديمة عبر الحواجز و بالسماح ل٤٠٠٠ شخص فقط بالوصول الى كنيسة القيامة ومحيطها مع إعطاء الشرطة الحق بإغلاق الحواجز اذا ارتأت ذلك.

وقد تمسك المدعين بحقوقهم الاساسية في ممارسة شعائرهم الدينية وحرية الوصول الى اماكن العبادة والاحتفالات التقليدية في حارة النصارى.

ومع هذا الاصرار من قبل المدعين فقد قررت المحكمة تأجيل البت في القرار النهائي حتى الساعات القادمة وسنوافيكم بالقرار عند صدوره.

ونعلمكم اننا بصدد مواصلة النضال من خلال كافة المحافل القانونية والدولية وتقديم التقارير المهنية المطلوبة حتى نيل الحقوق الاساسية وحرية العبادة.

كما ندعو كافة المؤمنين والمؤمنات للمشاركة في احتفال سبت النور في مدينتنا المقدسه حفاظا على حقوقنا وهويتنا ووجودنا.                   

المؤسسات العربية الارثوذكسية في القدس.

الأقصى لنا والقيامة أيضاً..

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عامر الهزيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *