ليش احنا المسلمين حساسين هالقد؟!

عشان ما انفهم غلط، انا مع احترام الاديان والانبياء جميعاً ، وضد نشر الخوف والكراهية والتحريض على الاسلام وعلى اي دين آخر،،
تاريخيا ً هذا العصر هو دور الاسلام ليكون مستهدفًا بعد اليهودية والمسيحية.

ارتكب البشر مجازر بحق بعضهم بسبب العقائد والخلافات الدينية والصراع على السلطة والهيمنة بإسم الله على البشر، على مر العصور دفعت اوروبا ابهظ الاثمان خلال 150 عام من العنف القتل الفقر والصراعات.

لذلك خطر التحريض يصعب جداً التعامل معه والقضاء عليه لسنوات طوال.
لذالك فصل الدين عن الدوله هو معادله لتتجنب اي دوله حرب اهليه ودموية وتفشي الكراهيه بين المواطنين على اساس ديني وعرقي يشتعل عند اول ازمه.
لان طبيعة الكراهية اشد من التسامح
التخويف اصعب من التقارب والاحتواء
الشعبوية اسهل انتشارا من العقلانيه
وكل سياسي يعرف كيف يحرك ويرعب الشعوب بنفس الادوات. ليصبحوا عبيد لانه سيحافظ على ما يملكون
نتيناهو يعدد ويهدد بهلاك الدوله العبريه اذا لم يحكمها هو
ترامب يرعب بانهيار اميركا اقتصاديا وسيطرة الشيوعيه بدونه
وماكرون يرهب الفرنسين من اجتياح الاسلام السياسي لبلد الحريات والثوره الفرنسيه وهي اعز ما يملك الفرنسيين.

عاجلا ام آجلا
سوف يختفي ماكرون من التاريخ ولن يترك خلفه ارث او بصمه تذكر.
وسيبقى الرسول والدين الاصل.

لهذا برأيي الانفعال وتهييج العواطف يجب ان لا يكون مصدر ردود افعالنا واقوالنا وبوستات الفيسبوك اللتي كشفت عمق التناقص والانفصام بالمبادئ عند البعض.
فكيف نطالب بإحترام الرسول اذا كنّا نستخدم اقدر الشتائم في الدفاع عنه
كيف اصبحت زوجة ماكرون وشكلها الخارجي مصدر تهكم وإساءة واحتقار لمجرد انها اكبر منه بسنوات
في حين كانت زوجة الرسول الاولى اكبر منه بكثير اغنى واقوى. وهذا مثال على حرية اختيار المراه بحياتها
يسيئ من يسيئ للرسول من يهلل بشعار “الا رسول الله” بينما يقوم نفس الشخص يوميا بكل الفواحش وعلناً على نفس الصفحه.
وكيف تعبر صورة ماكرون بشكل امرأه مع شعر طويل وفستان عّن اهانه له؟ كأن تشبيهه اي رجل بالمرأه هو اكبر تحقير
وبنفس الوقت نقول “عزز الاسلام المراه وأكرمها”؟
ان ما يجب ان يزعجنا بماكرون ليس حربه مع الاسلام السياسي والتطرف ببلده فرنسا، ومقاطعة العطور والاجبان لن تؤثر كثيراً.
اكثر ما يجب ان يزعجنا هو استعلائيته الثقافيه، نظرته الدونيه للعرب وشعوب العالم الاخرى ورأسه الاستعماري الفوقي
وهو مقتنع ان لبنان بحاجه له ودول افريقيا وفرنسا بحاجه له وهو من يملك مفتاح الفرج للشعوب الفقيره المتصارعة بينها
وهو من يكرم فيروز
وهو مصدر التقدم والرقي الاول والاوحد ونحن رمز التخلف والرجعية.

Author: سماح سلايمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *