لنفكك عنق الزجاجة!


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

وائل خالد السعد

أعتقد انني استطعت الأجابة على السؤال: كيف يمكن جمع الكفاءات الفلسطينية حول العالم لتأسيس جسد الكل الفلسطيني وعقلهم الجمعي.

من اهم المعوقات نحو هذا الهدف؛ الزخم الفكري الموجود على الساحة الفلسطينية والمتحوصل عادة حول ذاته. كلنا نفهم، كلنا يعرف المشكله ويعتقد ان لديه الحل، كلنا قادة، .. اختصر هذه العقدة ب “الفلسطيني الدولة”.

في natural design تعلمت ان المشكلة هي الحل؛ يعني كيف نكوّن فضاء عمل يكون كل واحد فعلا قائد ومع ذلك نعمل معا. من هنا جاءت حاجتنا الى الديموقراطية المباشرة. ولكن هذا لا يكفي لان الارضية التقنية لهيكلية الديموقراطية المباشرة غير موجوده وتحتاج الى عمل جماعي وامكانيات ليست عند احد منا.

تتبعت السؤال التالي: ما هي الطريقة التي ستجعل الاف المطورين والمفكرين يعملون معا بالرغم من ان كل منهم دوله ولديهم افكار جاهزة؟

استمر البحث سنوات الى ان الهمت الى الحل و افترض اني “وجدت الطريقة” التي تحل هذه التعقيدات او تلغيها وهو ما يجعل الفكرة مميزه عن باقي المبادرات وهي:

*السؤال الصحيح*

من منكم لم يكن في اجتماع اداري او فني أو علمي ولم يخض تجربة طرح سؤال صحيح ومهم للنقاش في خضم الحديث ويستشعر الاثر له؟

السؤال الصحيح يعمل على

١. خلق حالة يقظة في العقل ويهيء لملكة ومهارة *الاصغاء أو الانساط* (اقوي وأهم خاصية ذهنية في الوجود البشري)

٢. يخلق فضاء تفاعل بِكْر اي خالي من الافكار الجاهزة (السؤال يعمل كالقنبلة التفريغيه)

٣. يثير حالة عصف ذهني جماعي لان الكل جل تركيزه حول السؤال وتحفز الافكار وتجذبها كالمغناطيس حوله

الخ

بعد هذا الاهام او الوحي بدات في القراءة عن الموضوع ووجدت عدة كتب ومقالات تتحدث عنه ليتوافق استنتاجي لما جاء فيها. The Power of Important question.

قمت بتصميم طريقة عمل جماعي croud engagement حول الفكرة تجدونها في اول تعليق محاولا اقناع المؤسسات المحلية بتبنيها لحل مشاكل البلد. لم اجد اي اهتمام حقيقي لان العصابات السياسية والعربدات الفصائلية لا تريد ان تفقد سيطرتها … هذا ليس موضوعنا الان.

السؤال الصحيح هو مفتاح الحلول التي ستنتج عن فضاء ابداعي مشترك. ارجو التأمل كثيرا بكلمة إبداع وابتكار وهو ما نحتاجه للتجديد الفكري المنهجاتي والمفاهيمي ومنه الى التجديد السياسي.

اهم اثر للفكرة هو التخلص من ثقافة الشخصنة والطبقية .. كلنا سنكون سواسية امام السؤال الصحيح. مثل Anonymous

لا شك ان التنولوجيا عامل مساعد لتجميع الكل الفلسطيتي ولكنه ليس الاساس لان اي شخص متمكن صاحب اجندة يمكنه اقتناؤه بالمال والقوة السياسية الفؤوية.

فلنبحث عن اسئلة ونجيبها معا!

ارجو ان اكون قد اوضحت لكم بعض الامور ولا تتردوا في طرح اسئلة لاي استفسار. بل ارجو منكم ذلك لاننا نفتقر له في ثقافتنا ويحتاج إلى التدريب الذهني خصوصا انكم انتم من سيبدا باستخدامه لتشكيل الوطن باجمل حلله ..

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *