لا يمكن فصل المدني عن القومي


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

لا اعرف تفاصيل ما حدث في دير الأسد بالأمس ومع ذلك فهناك عدة أمور من المهم الانتباه لها.

أولاً من حقنا كمجتمع طبيعي جداً، فيه الأخيار وفيه الأشرار أن نستعين بالشرطة لكي تحافظ على الحياة آمنة وتمنع الاجرام والوقوع تحت سيطرة المجرمين. ومن حقنا ايضاً ان تتعامل معنا الشرطة كمواطنين دون تمييز ودون عنصرية. بل من حقنا المطالبة باجراء التحقيق فيما حدث وتقديم شكاوي واثباتات عن ممارسة العنف من قبل الشرطة.

ثانياً من الخطأ بل ومن الخطر التعامل مع الشرطة كجهاز جاء خصيصاً للاعتداء علينا، والتعامل مع جميع افرادها كمجرمين، ومن جهة اخرى التعامل مع جميع شبابنا كضحايا. الحقيقة يجب ان تظهر والمعتدي يجب ان يحاكم، ايٍ كان. فاخطر ما يمكن مواجهته هو الفوضى وابعاد الشرطة عن الساحة تماماً، لأن عائلات الاجرام لن تترك المكان خالياً، وذلك يصب بالضرورة في مصلحتها !

من حقي كمواطنة عادية ان اطالب ان يمنع منعاً باتاً اطلاق الرصاص في الاعراس والمناسبات، فمن لا يمكنه التخلي عن تلك التفاهة وذلك الازعاج فليسمح لنا ان نطلب منه، ان يستعمل وسيلة أقل تفاهة وأقل خطر وهي المفرقعات.

ومن حقي كمواطنة ان أطالب ان لا ينتشر السلاح بيننا وان يكون فقط بالترخيص.

ثالثاً، لست ساذجة لاعتقد ان الأمور يمكنها ان تتحقق بهذه البساطة، واعي جيداً بأننا في وضع لم يعد يمكن به ان نفصل المدني عن القومي، ومع ذلك، ليس بالرغم عن ذلك، بل بسبب ذلك، واجبنا مراقبة كل خطوة نتخذها وكل حق نطالب به، جيداً لألا تُقلب الأية ضدنا فندفع الثمن مرتين !

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: آمال روحانا طوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *