كُتب عن القدس…


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

يقول عبد الفتاح القلقيلي (أبو نائل) انه في كتاباته النقدية الساخرة يتحدث عن “الجزء الفارغ من الكأس”، لأن الإيجابيات مهما كانت صغيرة وأحياناً وهمية لها “مطبّليها ومزمّريها” لذا يرى ان المهم “ملء” الجزء الفارغ من الكأس كي لا”يغبُّ” البعضُ ما في الكأس “غبّاً”.هكذا، ففي معرض قراءته للأحوال يستعيد زمن مقاومة الصليبيين ليروي لمستمعي الراهن حكاية الشيخ جراح:

“غزا الصليبيون بلاد الشام وحاول شيخ جليل في دار الحكمة ببغداد تحريض المسلمين للتصدي ولكنه فشل، وواصل الصليبيون تقدمهم فاحتلوا القدس عام 1099م.في شهر رمضان راح الشيخ يتنقل من مسجد إلى مسجد يعظ ويرشد ويصرخ بالمصلين أن الصليبيين احتلوا بيت المقدس ودنسوا مسجدكم ومسرى نبيكم..كان المسلمون كلما سمعوا شيخنا يصيح صيحات الاستغاثة والاستنجاد وتحريك الهمم يضربون كفاً بكف ويكثرون من الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله). عاد الشيخ إلى مسجد بيت الحكمة وصعد المنبر وهو صائم في صلاة الجمعة..أخرج الشيخ قربة ماء من تحت جبته وشرب منها، وهو على المنبر.هب المصلون: الله أكبر على من طغى وتجبر!! الله أكبر!! أتفطر في رمضان!! وتدافعوا نحوه يريدون أن يفتكوا به.ووقع بعضهم، فداسوهم بأرجلهم وهم يندفعون ليقضوا على هذا الشيخ “الطاغية” الذي يفطر في رمضان. رماهم الشيخ بقربة الماء وصاح بهم: أتهيجون جميعاً هذا الهياج ضد مفطر في رمضان، ولا يهيج أحد منكم ضد احتلال القدس وتدنيس مسجدكم وقبلتكم الأولى ومسرى نبيكم؟!والله يا قوم أنني لم أفطر منذ بلوغي سن الرشد وإنما قصدت أن أحرك الموات فيكم.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: ماجد كيالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *