كفى تطبيعا ولنفعل سلاح المقاطعة الاقتصادية


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

تنطلق تحركات، أو نداءات من الدوائر المقربة للحكم في الأردن، تدعو الحركات والاحزاب السياسية داخل الخط الاخضر بما فيها تلك التي تقاطع الكنيست، إلى تشكيل كتلة واحدة انتخابية لمنع عودة نتانياهو وحلفائه من اليمين الإستيطاني الأكثر تطرفاً، لما يشكله هذا الفوز من تهديد للاردن.

إن دعوات من هذا النوع تدعو الى الرثاء لحالنا، وكأن هذه الامة فقدت الارادة تماما،وانعدمت أي ورقة ضغط. ثم من قال أن حكم نتانياهو أخطر من الحكومة الحالية، بل بالعكس، إن الحكومة الحاليةاليمينية، تحظى ، رغم وحشيتها، باحتضان عالمي.

يكفي للحكم الاردني، وقف التطبيع، ويكفي للجامعة العربية، أن تعود الى سلاح المقاطعة، وتفعيله …هذا إذا أراد مِن العرب مَن تبقى لديهم ذرة كرامة.

الوضع داخل الخط الاخضر بات معقدا جدا. المهزومون بيننا والمتحالفون العراة مع الصهيونية، من أجل الميزانيات ،استلهموا السقوط العربي ونهج رئيس سلطة أوسلو ، الذي استدعى مؤخرا رئيس لجنة المتابعة، السيد محمد بركة، وطلب منه ما يشبه ذلك.

وأخبر بركة المتابعة أنه رفض هذا التوجه، وسأل ابو مازن ؛ وما دوركم أنتم!!

ما معناه أن مليون ونصف فلسطيني مطلوب منهم إنقاذ سلطة اوسلو والانظمة العربية، من رعب نتانياهو الخرافي …أما مصير هذا الجزء من شعبنا ، فليذهب الى جحيم الاسرلة، والتيه، والمحو.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عوض عبد الفتاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *