كفر قاسم من زاوية أخرى !


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

الشهيد  الشاهد على القاتل  الحقيقي !

استشهد  ابن كفر قاسم   محمد طه  برصاص  الشرطة  الاسرائيلية  ابان انتفاضة  كفر قاسم ضد الشرطة  الإسرائيلية منذ ثلاثة أعوام  ،  بعد  ان  قدم  شهادته  عن  القاتل  الحقيقي  في  أحداث  العنف التي  يشهدها  المجتمع  الفلسطيني  داخل  الخط  الأخضر !

محمد  طه أشار بأصبعه  المضرج  بالدم  على  القاتل الاسرائيلي   الذي  يقتل بأيدي  فلسطينية  ويرعى  عصابات  ” الزعرنة ” التي   تنشر  الرعب والقتل  في  المدن  والقرى  العربية في  البلاد !

سقط  محمد  طه  شهيدا  في  مدينة الشهداء  كفر قاسم ،  سقط  برصاص أحفاد من  يرتكب  المجازر   أبا  عن  جد ،  وكشف القناع   عن  وجه  القاتل  الذي  يختفي  خلف  وجوه  فلسطينية  مأجورة   تفتك  بالأمان الاجتماعي  لأكثر من  مليون  ونصف  مليون  فلسطيني   أصحاب  البلاد الذين  كانوا  ومازالوا شوك  الصبّار  في حلق  ”  يهودية  الدولة ” التي  تسعى  اليها   حكومة  اليمين  العنصري   في  اسرائيل !

كفر قاسم  حفيدة  المجزرة  الاسرائيلية  التي  ارتكبها   حرس  الحدود  الاسرائيلي   بقيادة  العقيد يسخار شدمي    وكانت عقوبته  دفع  غرامة قرش  اسرائيلي ، قرش  اسرائيلي  ثمن  قتل  اكثر من 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 – 17 سنةً. وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا .

انهم  ” الغوييم ”  في  عقيدة   شعب  الله  المختار الذي  ” يتمختر ” في  بلادنا  ويتفرج  على  دمنا   المسفوك  في  طول  بلادنا وعرضها !

وعلى  كفر  قاسم  أن  تصدّق   انتشار  هذا  السلاح  بأيدي  عصابات الزعرنة الفلسطينية  في  دولة  امنية  تفتش  النملة  هو بدون  علم  شرطتها التي  تهرع  بأقل  من دقيقة  لمواجهة انتفاضة  كفر قاسم    ضد  مخافرها ،  وتطنش  عن  هذه  العصابات التي  تنشر الرعب والقتل  في  المدن  والقرى  العربية  الفلسطينية !

محمد  طه  الشهيد الشاهد  على  القاتل الحقيقي .. أشار بأصبعه  المضرج بالدم  على  مخفر شرطة  إسرائيلية   يضع  السلاح  بأيدي  فلسطينية  مأجورة  ويطلق  النار  !

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *