قضية سياسيّة ..الدنيا تغيّرت.. وأنتم؟


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

التغيير الاستراتيجي الأوّل: من اللازم الانتباه إلى حقيقة أن اغتيال رابين في العام 1995 شكّل نقطة فاصلة في شرعية العرب الفلسطينيين السياسية. وقد كان القمع في أكتوبر 2000 خطوة أخرى في “إطلاق النار” على مواطنة المواطنين العرب الفلسطينيين وقتل 13 منهم وإصابة المئات ببنادق القنّاصة. من يومها لا تريد النُخب الإسرائيلية شريكًا عربيّا في ائتلاف حكومي مهما انحنى وتذلّل وباع واشترى وصلّى وإن قبلته في الحكومة الأخيرة بدون هوية أو صوت.

التغيير الاستراتيجي الثاني: هناك إجماع في النُخب اليهودية على رفض فكرة التسوية مع الشعب الفلسطيني على أساس حلّ الدولتيْن أو تقاسم الأرض بين الشعبيْن. وهذا يعني بصريح العبارة رفض حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومواصلة السيطرة على أرضه وموارده ومستقبله. وهو يعني تحوّل إسرائيل إلى حالة استعماريّة استيطانية.

التغيير الاستراتيجي الثالث: تمّ تشريع قانون القومية (2018) الذي يخفض من مكانة المواطنين العرب ولغتهم كحقّ ثقافي جماعي. وهذا يعني احتمالًا قويًّا أن يتمّ مساواة مكانة الفلسطينيين في إسرائيل بمكانة أشقائهم في الضفة وغزة ـ يعني سلبهم حق الانتخاب في المدى المنظور.

مثل هذه التغييرات ينبغي أن تستدعي تغيير فرضيات العمل السياسيّ وقواعد المشاركة في الانتخاب.

أهمّ ما يُمكن للنُخب أن تعطيه لشعبها في هذه المرحلة: العنفوان وعدم المراوحة في خانة اليأس والوَلْولة كما يفعل قسم كبير من العاملين في السياسة والإعلام العربييْن.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: مرزوق الحلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *