قُتل نضال اغبارية لأنه إنسان..


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

صحفي يبكي بمرارة، عبر الأثير، في مقابلة أجراها الصحفي جاكوي خوري معه صباح هذا اليوم، عن زميله وصديقه المقرب، نضال اغبارية، الذي أطلقت النار عليه وقتلته، حثالةٌ أو مجموعةٌ من الحثالات البشرية، أمام بيته، وأثناء عودته من المسجد، في مدينة أم الفحم.

سرد الصحفي الباكي، والمحزون، المقدمات المعروفة للشرطة لهذه الجريمة النكراء، بحق صحفي، وصفه أهل بلده بأنه نموذج في المهنية، والأخلاق، والإستقامة، والعطاء.

حسب هذه المعلومات، قُتل نضال فقط لأنه قريبٌ لشخص متورط في السوق السوداء، مختفٍ منذ عام .

يعني الشرطة تعرف عن التهديدات، وأن النار أطلقت على بيته قبل عام، ومنذ ذلك الوقت، وحسب صديقه الصحفي، عاش في حالة استنفار ، ورعب، إلى أن تُرجم هذا الرعب الى اغتيالٍ وحشي، من قبل أنذال. يعني الحريمة كانت متوقعة، ومعروفة للشرطة. باختصار ، قتل نضال إغبارية، لسبب واحد ؛ لانه انسان، وهذا يشكل شهية للمجرمين، كما يتضح.

كل ذلك يعيد التأكيد على أمرين؛ الأول ؛ هو إستمرار نهج منظومة الشرطة الصهيونية، ووراءها، نظام الفصل العنصري الاستعماري، التي لا تقيم وزناً للدماء العربية.

الامر الثاني؛ هو الحاجة لجهد ذاتي فريد، من قبلنا كمجتمع عربي، بمؤسساته المختلفة، والاكثر الحاحاً هو ضرورة بذل الجهد والبحث في كيفية إيجاد آلية ناجعة قادرة على مساعدة الاسرة العربية( خاصة التي تعيش في ضائقة مالية او اجتماعية) ، وتوجيهها للتصرف كقدوة للابناء والبنات، مثل تخفيف النزعة الاستهلاكية، والسعي الى الربح والنجاح السريع وبأي وسيلة.

تلك عملية تربوية، هامة، إلى جانب تطوير العمل السياسي الوطني، بمضمونه الشعبي، المطلوب لممارسة ضغط حقيقي من تحت، وليس من الكنيست، على منظومة القهر الصهيوني، التي هيئت كل الظروف لدفع مجتمعنا الى هذا الدرك.

تلك معركة طويلة، ومركبة، ولا خيار غير مواصلتها، وعدم التسليم لليأس، والاحباط.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عوض عبد الفتاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *