صدور الجزء الثاني  من كتابي “في ظلال الذاكرة 2، جولات في القرى الفلسطينية المهجرة في قضائي حيفا وجنين الانتدابيين”  ، وقد جاء في مقدمته :

” في هذا الكتاب نضع بين يدي القراء الأعزاء الجزء الثاني من سلسلة ” جولات في القرى الفلسطينية المهجرة ” والتي كان قد صدر منها الجزء الأول قبل عامين.

تأتي هذه السلسلة لتقدم لعموم القراء والمهتمين قصة القرى الفلسطينية المهجرة بأسلوب قصصي سلس يربط حاضر القرى مع ماضيها من خلال وصف الطريق إليها وما تبقى من معالمها قياساً لما كان في فترة عمرانها. ولهذه السلسلة أخت شقيقة تخصص لجمهور الباحثين والمختصين والأكاديميين تأتي تحت اسم “لكل عين مشهد ” وهي تتعرض لتسميات الأماكن الفلسطينية التي أزيلت من الوعي والخرائط والحيز العام وتحاول استرجاعها وتفسيرها وتوثيقها وقد صدر الجزء الأول منها عام 2017 وهذا العام صدرت طبعة جديدة مزيدة ومنقحة، وسيصدر هذا العام كذلك، بعون الله، الجزء الثاني منها.

وقد كنا في الجزء الأول من هذه السلسلة قد أخذنا عيّنات من القرى المهجرة من ستة أقضية مختلفة وقد لاقى الجزء الأول استحساناً كبيراً بين جمهور المهتمين بمعالم البلاد عامة، وبموضوع القرى المهجرة على وجه الخصوص،

أما هذا الجزء فقد خصصناه لوصف جولات في كافة القرى المهجرة في قضائي حيفا وجنين الانتدابيين، منذ بداية التهجير وطرد الفلاحين من قراهم عام 1882 (زمارين)، وحتى آخر القرى المهجرة في هذين القضائيين (قرية برّة قيساريا والتي هجّرت نهائياً عام 2007). جرت هذه الجولات على مدار أكثر من 15 عاماً وقد قمنا بزيارة معظم القرى عدة مرات قبل الزيارة الموصوفة وبعدها وقد كنا نرى ونلاحظ دائماً عمليات المحو والطمس والعبث بالكثير من مواقع القرى خاصة بما تبقى منها من مقابر ومقامات ومساجد، وكنائس، وأديرة، وقلاع. ومن هنا تأتي ضرورة هذا العمل التوثيقية حيث أننا وثّقنا عشرات المواقع التي كانت في بداية عملية التوثيق وهي غير موجودة الآن”.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *