في الذكرى الخامسة لاستشهاد عــمــر الــنــايــف

العدو عدو.. أما الخسة والنذالة فمن أبناء جلدتنا!

قبل 5 سنوات، صبيحة يوم الجمعة، 26 شباط فبراير 2016، تم اغتيال المناضل الفلسطيني الأسير السابق عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا.

بعد أن طلبت إسرائيل من بلغاريا تسليم عمر النايف كي يكمل حكمه لأنه هرب من السجن، لجأ إلى السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا، غير أن هذه السفارة بشخص السفير أحمد المذبوح اعتبرته عبئاً وطالبته بالمغادرة، لكنه رفض معتبراً أن سفارة فلسطين هي بيته وسفارة بلاده.

هذا الشخص المقيت، أحمد المذبوح، الذي لم يحلم ولم تحلم أمه أن يصبح سفيراً، والذي لا يهمه سوى راتبه والتقاط الصور، وتم التجديد له للمرة الرابعة، سيحمل العار والخسة والنذالة ليوم الدين، لأنه لم يكن لا فلسطينياً ولا إنساناً في قضية عمر، فبدل أن يعامله كمناضل فلسطيني وأسير سابق يستحق الاحترام والرعاية والحماية من منطلقات وطنية وأخلاقية وإنسانية، أمعن في الضغط عليه وإرسال رسائل تهديد وتخويف له.

عمر النايف كان صيداً سهلاً، لأنه كان وحيداً في السفارة بلا أي حراسة وبلا أي حمايه..

عمر تمت مهاجمته على الأغلب من قبل عصابة مأجورة سممت دواءه وضربته حتى قارب على الموت، وحين تم اكتشافه في الصباح الباكر في باحة السفارة من قبل أحد موظفيها كان ما زال حياً، لكن لم يتم إسعافه، ولفظ أنفاسه الأخيرة.

عمر النايف قتلته: مصلحة صهيونية + نذالة فلسطينية متمثلة بسلطة تنحاز للتنسيق الأمني مع العدو أكثر من انحيازها للقضية والمناضلين الفلسطينيين، وسفير ينحاز لمنصبة وراتبه وتعليمات السلطة ولا يهمه كرامة المناضل الفلسطيني ولا شرف الدفاع عنه.

عمر تُركَ وحيداً للذئاب!

المجد والخلود لك أيها الشهيد عمر

لروحك الرحمة والسلام

يا وردة الخير والعطر

يا بلدنا.. يا بلد !

عــدنــان جــابــر (أسير سابق ومبعد، صديق عمر النايف)

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *