غانتس: ” التنسيق الأمني لا يتم مع الأم تريزا”


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

كرر وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الخميس، المزاعم الإسرائيلي بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ينكر المحرقة، وذلك بالرغم من التوضيح الذي نشره عباس، أمس، ونفى فيه بشدة أنه ينكر المحرقة، وأنه تحدث خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني، أولاف شولتس، في برلين أول من أمس، عن المجازر التي ارتكبتها ولا تزال ترتكبها بحق الفلسطينيين.

وادعى غانتس، خلال مقابلة أجراها معه موقع “واينت” الإلكتروني، أن أقوال عباس هي “حدث خطير جدا. مجرد إنكار المحرقة، وخاصة في ألمانيا. هذه أقوال مثيرة للغضب، مهووسة وكاذبة، ولا مكان لها أبدا”.

وفي سياق أقوال عباس حول المجازر التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، قال غانتس إنه “لا توجد ظاهرة مثل المحرقة التي تعرض لها يهود أوروبا واليهودية عموما في الحرب العالمية الثانية، ولا يمكن طمس هذا. وطلبت بواسطة مكتبي أن يتراجع عن أقواله وحسنا أنه فعل ذلك”.

وأضاف غانتس أن “علينا الحفاظ على استقرارنا الأمني، وعلينا الحرص على التنسيق الأمني. ولا ننفذ ذلك مع الأم تريزا، وأنا أنفذ ذلك مع الذي يتواجد في الميدان. هذه هي طبيعة الأمور. وأعلن أمام الجميع، نحن موجودون هنا، والفلسطينيون هنا أيضا، وينبغي إقامة علاقات معهم. والتقيت مع أبو مازن، مرة في منزله، ومرة في منزلي ومرة في مكتبه في رام الله. ولا توجد هنا مسألة صداقة شخصية”، مضيفا أنه “لا توجد خطة للقاء آخر في الفترة القريبة”.

وتابع غانتس أنه سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني “كلما دعت الحاجة إلى ذلك، من أجل ضمان مصالح دولة إسرائيل، وسأفعل ما هو صائب من أجل دولة إسرائيل. وفي الوضع الذي أتواجد فيه الآن، فإني لست مسؤولا عن تغريدة. أنا مسؤول عن الواقع. وإذا كانت هناك حاجة إلى لقاء من أجل استقراره، ومن أجل الاستمرار بأفق لمواصلة حوار كهذا أو ذاك مع الفلسطينيين، فهذه مصلحة كلا الجانبين في نهاية الأمر”.

وحول ما إذا كان عباس “شريكا لاتفاق سياسي”، قال غانتس إنه “أواجه صعوبة في رؤية اتصالات حول اتفاق دائم وطويل الأمد في الوقت الراهن. وأعتقد أن علينا مواصلة العمل من أجل تقليص الصراع، وربما نصل لاحقا إلى تسوية دائمة”.

وأضاف غانتس أن دعوة المرشح في حزبه ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، إلى الانفصال عن الفلسطينيين، “لا تعني إخلاء مستوطنات، وإنما الحفاظ على الحوار الإستراتيجي. وأنا أتساءل، ما هو البديل؟ أن تنشأ منظمة راديكالية أكثر من أبو مازن ومن حماس؟ هل الجهاد الإسلامي أفضل من أبو مازن؟ فهو زعيمهم. هو وليس حماس ولا الجهاد الإسلامي. والخطر الآخر هو فكرة الدولة الواحدة، وأن نكون كلنا هنا أقلية يهودية في هذا المكان. أهذا ما نريده؟ علينا السعي من أجل التقدم إلى الأمام”.

وقال غانتس إن قائمة “المعسكر الوطني” التي يرأسها لا تدعو إلى حل الدولتين، “ومن يعتقد أنه سيكون هنا عام 1948 مرة أخرى والفلسطينيين لن يبقوا، فإنه يعيش في وهم. ومن يعتقد أنه سنعود إلى حدود العام 1967، أي نحن هنا وهم هناك، يعيش في وهم. والطريقة الوحيدة هي أن نحلّ ذلك معا، أن نقلص الصراع، ونحافظ على الأمن، ونطور الاقتصاد. والطموح هو تقوية دولة إسرائيل. والطريق إلى هناك تمر أيضا، وليس فقط، عبر تقوية السلطة الفلسطينية”.

وتابع أن الضفة الغربية هي “موضوع أمني – سياسي بارز. وعلاقتي مع الفلسطينيين هي علاقة متواصلة، ومكتبينا يطلعان بعضهما الآخر، وأنا مسرور أنه هو (عباس) أيضا طلب هذا الأمر”.

وفيما يتعلق بإيران، اعتبر غانتس أن “إسرائيل جاهزة لشن عملية (عسكرية) ضد إيران إذا اضطرت لذلك، وفي أي توقيت. ونحن مستمرون في تعزيز قوتنا وسنسمر بذلك طالما نحن مضطرون له”.

لبيد: شولتس أدان أقوال أبو مازن خلال اتصال هاتفي بيننا

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، في تغريدة على تويتر، اليوم، إنه تحدث هاتفيا مع المستشار الألماني، أولاف شولتس، وأن الأخير “أدان بشدة أقوال رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، وشدد على أنه كان مهما بالنسبة له أو يوضح ذلك بشكل شخصي وبصورة علنية. وشكرته كرئيس حكومة إسرائيل أولا وكذلك كابن لناجين من المحرقة”.

وأضاف لبيد أنه “تحدثنا حول قضية النووي الإيراني. وكررت معارضة إسرائيل للعودة للاتفاق (النووي)، ولضرورة وجود رسالة أوروبية واضحة بألا تكون هناك تنازلات أخرى مقابل الإيرانيين. وأضفت أن على أوروبا معارضة المماطلة من جانب إيران في المفاوضات”.

وتابع لبيد أنه “خلال المحادثة، أكدنا على أهمية العلاقة بين إسرائيل وألمانيا، واتفقنا على مواصلة التعاون بين الدولتين في مواضيع مختلفة. واتفقنا على اللقاء قريبا، كتعبير عن العلاقات الوطيدة بين الدولتين”.

عن عرب48

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *