غابَ من رأى رام الله بعيون بعل


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

وداعا مريد … تظل طازجا كخبز الطابون.

كان ذلك في مايو ٢٠٠٣ وكنتُ سعيداً بإستضافتك في برنامج الكتاب خير جليس الذي كانت تبثه الجزيرة بمناسبة صدور “رأيت رام الله” بالانجليزية. كانتْ الصديقة الرائعة الروائية المصرية اهداف سويف هي الضيفة الاخرى في اللقاء بصفتها مُترجمة الكتاب. بعد ان انهينا اللقاء ولقاءات اجتماعية تلته كتبتْ لي اهداءً على لا زلت اتذكره: “سعيد بهذه الصداقة المباغتة!”

في اول زيارة لي لمخيمي الدهيشة ومدينتي بيت لحم بعد غياب طويل، سنة ٢٠٠٥، كتبتُ مقالة نشرتُها لاحقا في كتاب “وشم المدن” بعنوان “وانا رأيتُ بيت لحم يا مريد” وارسلتها له. رد علي فرحا بها، وناقدا لبعض ما جاء فيها وعدلته لاحقا. قال أن أخفف الحزن واضاعف الامل!

بعدها التقينا مرات عديدة في مدن عدة … ولعبنا الطرنيب في رام الله!

وداعا يا بعل فلسطين … صارعتَ آلهة الغربة واليأس والتخاذل والاستسلام كما صارع بعل آلهة الموت.

ظلت قامتك منتصبة وذراعاك تحضنان دير غسان وكوبر وكل قرى البلد. بقيت خصبا في روحك وكلماتك وذكراك كأرض الناس الطيبين. وداعا.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد الحروب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *