عودة المخطوفين هو هدف أسمى


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

المفاوضات بشأن استمرار إطلاق سراح المختطفين مقابل الأسرى – مستمرة. نعم، حتى في ظل النيران المتجددة.
المبدأ الذي يجب أن تنفذه إسرائيل – عودة المخطوفين هو هدف أسمى، ويقدس (تقريباً) أي وسيلة.
ويعلم أهالي المختطفين أن ما أدى إلى الاتفاق والإفراج كان -إلى حد كبير- الضغط الذي مارسوه على الحكومة. نتنياهو لم يكن مهتما، وليس مهتما حتى الآن، بإطلاق سراح الرهائن كهدف حرب. أما هدفه فهو مختلف تماماً، وهو مواصلة القتال كوسيلة لبقائه السياسي.

وثمن إطلاق سراح المختطفين في الاتفاق سيرتفع وينخفض، لأننا وصلنا إلى فئات غير النساء والأطفال والشيوخ والمرضى. وسوف تطالب حماس بنسبة إطلاق سراح أعلى بكثير من نسبة 1 مقابل 3. وسيكون على إسرائيل أن تصر على أسنانها وتدفع الثمن، لأن البديل هو فقدان حياة المختطفين الذين تخلت عنهم الحكومة.

خلاصة القول – قضية المختطفين هي مثال على التناقض وتضارب المصالح بين نتنياهو والحكومة الـ64، ومصالح المختطفين وعائلاتهم، ومصالح غالبية الإسرائيليين والنساء الإسرائيليات.

ولا يمكن الحصول على الإفراج إلا بالاتفاق على أساس “الكل مقابل الكل”. ويمكن أن يساهم الضغط العسكري في تحقيق ذلك، لكنه قد يضر به أيضًا. هذه التوازنات الدقيقة لا يمكن أن تقوم بها إلا حكومة ذات أيدي نظيفة، حكومة على رأسها ورأسها لا يثقله فشل 7/10 بكل ثقل الـ 1200 وفاة، ولا من إخفاقات الشهرين. التي مرت منذ ذلك الحين.
ويجب بذل كل الجهود للتوصل إلى اتفاق إطلاق سراح، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإجراء الانتخابات في غضون 90 يوما.
وسيكون لزاماً على الحكومة المنتخبة أن تصوغ استراتيجية جديدة وجريئة.

عيران عتصيون نائب رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي السابق

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عيران عتصيون -ترجمة مصطفى إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *