عن الثورة على “معرض ياسر عرفات” في رام الله…


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

وعن الثورة على فيلم “أصحاب ولا أعز”…

ثارت ثائرة الثائرين على مجرد معرض كاريكاتير (بغض النظر عن قيمته الفنية) باعتباره مسّا بالقائد الرمز ياسر عرفات، أولا، هذه الثورة هي ضد الثورة أصلا، لأن الثورة بداهة تحتمل بل وتتطلب اي نقد وأي رأي اخر. ثانيا، لا يوجد شخص تحت غطاء القداسة، مهما كانت مكانته، الاحترام والتقدير شيء، وحالة ايجابية، في حين القداسة شيء اخر, ثالثا، ثمة مسائل كثيرة يجب نقد ياسر عرفات عليها، مع احترام دوره ومكانته، وضمنها مسؤوليته عن التفرد بالقيادة، فهو الذي أسس للقيادة الفردية التي يتمسك بها ابو مازن، أيضا هو المسؤول عن ترهل الحال في فتح وفي المنظمة والسلطة، وايضا هو المسؤول عن اتفاق أوسلو بكل الاجحافات التي تضمنها، إذ ما كان لأبو مازن ولا لألف مثل ابو مازن تمرير اتفاق اوسلو بدون ياسر عرفات، ومكانته التاريخية والرمزية عند شعبه. رابعا، الذين ثاروا على هذا الأمر ثاروا على المعرض ليتهم (أو ليت معظمهم) ثاروا قبلا على حال الفساد في السلطة، والتفرد بالقرارات والخيارات عند رئيس السلطة..ليتهم ثاروا على مصادرته المجلس التشريعي وحله مجلس القضاء، وتأجيله الانتخابات…

هذا الوضع الفلسطيني جزء من الوضع العربي المريض، إذ ثارت ثورة الثائرين على فيلم، أو مشهد في فيلم، رغم انه فيلم، ودور، يقدم رسالة معينة، علما ان الواقع أقسى وأمر من مجرد فيلم، أو من مجرد الكتابة عنه…هذا يصادق على قول الشاعر : يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”…

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: ماجد كيالي

ماجد كيالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *