عطب أخلاقي


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

عدم تعاطف أو تنكّر ضحايا لضحايا مثلهم ينمّ عن عطب أخلاقي كبير، وعن خواء روحي وضحالة وعي، لدى ما تبقى من حركات تحرر وطني، مع يسارجية وقومجية، هوياتية وأيدلوجية.

هذا يحصل لأن تلك الحركات والتيارات لا تبالي بحياة شعبها ومآسيه؛ بدعوى التضحيات كأنها حركات تمجّد الموت وتخلّد المآسي، لتغطية فشلها، ما يفسّر لا مبالاتها بحياة شعوب أخرى، ومآسيها…

اي حركة تحرر لا تضع تفوقها الاخلاقي، وعدالة قضيتها، في صلب وعيها وخطابها السياسي ستصل الى هذا الدرك.

الطبيعي أن أصحاب القضايا العادلة يتعاطفون مع القضايا العادلة، وأن ضحايا الظلم يتعاطفون مع الضحايا مثلهم، بغض النظر عن اي شيء اخر، فتلك قيم انسانية لا يشترط عليها.

 تنكر البعض لمأساة السوريين كانت مثالا، واليوم التنكر لمأساة الأوكرانيين، من لا يرى معاناة الآخرين، وعدالة قضيتهم، لن يستطيع أن يضع قضيته في قلب قضايا الحرية والعدالة في العالم.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: ماجد كيالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *