عشرون عاما وفاطمة تنتظر
عشرون عاما و فاطمة تنتظر عريس المجد المكلل بالبهاء ، هو صاحب الحق المكبل بالبلاء ، سقى ارضه بما لديه من زمن و من دماء ، سقى ارضه كيفما اراد وكما الواجب شاء ، كم حاجز وضعوا بدربه كي يبعدوا عنه الفداء ، وأغلقوا كل النوافذ كي لا يأته من امل الحياة هواء ، لا يعرفو ان غيثه دائماً يسبح بالفضاء ، وانه اخ الصبر الثابت في الارض والمحلق عطرا في السماء ، لا يعرفو ان جذوره رسمت له درب المحبة والعطاء ، حتى إن إسوَدَ ليله فشعاع حبه يمنحه الوضوح و النقاء ، وان أطفؤا بعض شموعه ففجره معك يا فاطمة فرح يستحق الاحتفاء ..