صورتنا الاعلامية…


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

أحتج البعض على بث صورة للطبيب الفلسطيني الشه….يد عبد الله الأحمد وهو بكامل عتاده، على اعتبار أن بث مثل هذه الصورة سيخدم البروبوغندا الإسرائيلية، بان هذا الطبيب المشتبك جزء من بنية المقااومة وقتل أثناء الاشتباك لا أثناء تأدية واجبه كطبيب….ومن ثم سوف تستخدم إسرائيل هذه الصورة لتبرير قصف الطواقم الطبية…

وكأن إسرائيل قادرة على تبرير عدوانها في جميع المجالات ونحن نزودها بالصورة اللازمة لذلك….وكأننا لا نملك عشرات الآلاف من الصور لعدوانيتها، لا تبدأ من محمد الدرة ولا تنتهي بشيرين أبو عاقلة.

لن اخوض في موضوع الرأي العام الدولي وصورتنا الإعلامية أمامه، فالبعض يخلط الأمور بالحرص الدائم على تصدير صورتنا للعالم كضحية للاحتلال، فمن وجهة نظره هذه الصورة الوحيدة التي يجب تصديرها للعالم حتى “نكسب” تعاطفه…

بدل الخوض في نقاش عقيم حول لماذا ننشر الصورة….

لماذا لا ننقل النقاش إلى طرح سؤال على المجتمع الدولي والرأي العام الدولي….

ما الذي يدفع طبيب فلسطيني لحمل السلاح….هل هو عجز المجتمع الدولي عن إلزام إسرائيل بالقانون الدولي، أم هو الظلم اليومي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، كحصاد لنفاق المجتمع الدولي وازدواجيته….أم رؤية الطبيب لمشاهد مرعبة شبه يومية لدماء أبناء شعبه الذين يتعرضون للقتل على يد الآلة الإسرائيلية المسكوت عنها من المجتمع الدولي ….

أخيراً…

ماذا لو كانت الصورة لطبيب أوكراني!

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: أشرف عثمان بدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *