صباح الناصرة بلا ريم بنّا.. صباح معاق


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

ليس مثل الراحلة ريم بنّا من كان يتقن صباح الناصرة ، تعده بمهارة في بيتها الذي يطلّ على مرج ابن عامر على بعد رشفة من قهوتها الصباحية يشرق من فناجين مكتوب عليها أسماء المدن الفلسطينية .. فنجان يافا .. فنجان حيفا .. فنجان عكا … هي الناصرة تشرب مدنها الفلسطينية بعبق الهال في صباح ريم بنّا الذي تصعد اليه في الناصرة لتشرب البلاد بفناجين ريم .

بين فنجان قهوتها الصباحي ومرج ابن عامر رفقة البنّ المحمّص بمهارة الجليل يدقّ مهابيش أصحاب البلاد في صباح الناصرة .

صعب ان تكون في الناصرة في غياب ريم بنّا . همست دمعة فضية انهمرت من عيني وأنا أدخل الناصرة في ختام جولتي في البلاد .

كيف أقنع دمعة فضية تحبس دمعتها في ساحة العين ، تبحث عن خطواتك في زواريب السوق القديم ، وتخفي حرقتها في محل بهارات الفاهوم ، وتنقش حيرتها منقوشة زعتر في مخبز الطابون ؟

وقفت على ضريحها في الناصرة أحدّق بفلسطينية مزروعة في حوض نعنع ، وكان سرب عصافير يحوم فوق مقبرة الناصرة يحاول جاهدا هزيمة صمت القبور ويستعير من الراحلة ريم حنجرتها ويزقزق في صباح الناصرة .

ريم لم تمت ومن قال ان الأغاني تموت ؟

موجعة زيارة الناصرة في غياب ريم .

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *