صباح اسكندنافي مغمس بزيت زيتون أم الفحم !


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

فعلها  الصديق  العزيز   البروفيسور  رياض   إغبارية     وأرسل  لك  بلادك  في طرد بريدي ..  وصلني  أمس  عابقا   برائحة   أم   الفحم  ، تلهث  أنفاسها في البريد السريع    من   أضلاع   المثلث ..    يدّق   باب  غربتي   الاسكندنافية   “بشعطة ” زيت  الزيتون  في  العصرة   الأولى  ،  ويتنفس  من  ثاني  أوكسيد الزعتر  .

ماذا  أقول  للعزير  رياض  إغبارية   وقد أرسل  لي  صباح    بلادي  المعلب  في طرد بريدي  وضع  فيه  بذور  العلت   لتزرع  بلادك  على ضفاف البلطيق  لفلسطين  تنمو في غربتك  في  حوض نعنع ؟

تحدثت  أمس  مع  العزيز رياض  عبر  تقنية   كاميرا  المسنجر   ونحن  نفتح  الطرد البريدي  على الهواء  مباشرة ،   وهو  البروفيسور   الخبير  بعلم  الأدوية   يقدم لي  النصائح   بفوائد  مغلي الزعتر مع  المرمية  التي  أرسلها  لمداوة  مغص  الحنين   وطرد  بلغم    ” سعالي   الوطني ”  …

أصحو  هذا الصباح..  وأنا  اشرب  قهوة  فلسطينية  بفصاحة  الهال  ارسلها لي  العزيز  رياض   أيضا  .. وأحاول  استعارة   فصاحة   الهال  لبلاغة  تليق   بهذا  الفرح الفلسطيني  الذي   صنعه  لي رياض   إغبارية    ، و أرسله في البريد .

هل تكفي  كلمة  شكرا  أقدمها  للعزيز رياض  لصباح   بشعطة   زيت  زيتون أم الفحم  في  الديار  الاسكندنافية ؟

كلمة  ” شكرا  ”  لا تكفي  عزيزي  رياض   لصباح   مغمس  بفرح  زيت  زيتون  فلسطيني  يجعلني  هذا الصباح   ابو  ” زيت ” الهلالي !

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *