شرُّ البليّة ما يُضحِك…لـ رنا بشارة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

واللّه عِشنا وشُفنا…

عِشنا وشُفنا سُلطة فَتِح في رام اللّه وسُلطة حماس في غزّة تَدعوان المقدسيين لإعلان النّفير العام والتّصّدي لمسيرة ما يُسّمى الأعلام للمستوطنين في القُدس اليوم. وكأنّ هاتَين “السّلطتَين” تعيشان في المرّيخ وتعتقدان أنّ بامكانهما اليوم تحريك أو تهدئة المقدسيين متى وكيف يروق لهُما! لم تُدرِك هاتان “السّلطتان” في ما يبدو إلى الآن  حجم التّحوّلات التي جرت خلال الشّهر الأخير. لا تُدرِكان بعد بأنّ مَن بوسعه أن يستنهِض النّفير العام عن بكرة أبيه ليس في القُدس والأراضي الفلسطينيّة فحسب وإنّما في العالم كُلّه هو جيل محمد ومُنى الكُرد.

ليتَ سُلطة رام اللّه وسُلطة غزّة تحفَظ بعضاً من ماء وجههما وتُعير المقدسيين صمتهما على الأقّل، أو أن تُباشِرا جولات المُصالحة البائسة بينهما وتكّفا عن إتحاف المقدسيين بمواعِظهما ودَعواتهما إلى إعلان النّفير العام في القُدس.

ومن ثمّ ألا تدّعي سُلطة رام اللّه وسُلطة غزّة ليلاً نهاراً بأنّ فلسطين جسداً واحِداً ؟! فلماذا إذن لا تَدعوان حضراتهما إلى النّفير العام في رام اللّه وغزّة بدلاً المَرجلة على المقدسيين الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات الشّعبيّة الأخيرة في كُل العالَم؟!

أتركوا الدّفاع عن القُدس لأهلِها.

هُم وهُم فقط الأقدَر على ذلك.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: رنا بشارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *