سامي أبو شحادة..البرنامج والرؤية والفرد


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

لأيّ مشروعٍ سياسي، كبير، شروط للإنتشار والتحول الى قوة فاعلة في عملية التغيير ، التغيير في الوعي وفي المجتمع، وفي مستوى الصراع مع الصهيونية.

وأهمها؛ الرؤية، البرنامج، والفرد، أو الأفراد الذين يقودون المشروع.

المشروع مهما كان جميلاً ، و جذاباً، لا يتحرك إلا من خلال الفعل البشري، الفردي والجماعي.

وتكون المشاريع_الاحزاب والحركات، محظوظة إذا توفرت لها شخصيات جذابة، من حيث التحلّي برؤية سياسية واجتماعية وطنية وتقدمية واضحة، وتماسك فكري وأخلاقي، ومصداقية عالية، وقدرة على التعبير عن المشروع والموقف بأفضل الطرق. وقد عرف شعبنا الفلسطيني، نماذج كثيرة من هذه القيادات، في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية التاريخية، وحركاتها وفصائلها، وكذلك من داخل الخط الأخضر، وليس من داخل حزب التجمع، فحسب، بل من كافة الطيف الايدلوجي والحزبي، ومن خارج العالم الحزبي أيضا، وقد احترم شعبنا هذه الشخصيات بتقدير كبير ، دون تقديسها، بل أخضعها أيضا للنقد عندما تصدر عنها أخطاء . وبالتالي لا حاجة للتحسس من الحديث عن مواصفات هذه الشخصية او تلك، إذا كانت تستحق ذلك.

وفي داخل الخط الأخضر ، يبرز مؤخراً النائب سامي شحادة، من حزب التجمع، كشخصية ، تحظى باحترام واسع، بين أبناء شعبنا، يتجاوز التقسيمات الحزبية والأيدلوجية، وهذا أمرٌ ليس جديداً في ساحتنا السياسية. ويأتي هذا الإحترام بسبب توفر الصفات التي ذكرناها سابقاً، وأيضاً لأنه أجرى مراجعة نقدية ذاتية، وحزبية، وعبر ويعبر عن هذه المراجعة عملياً وشفوياً، من خلال إستعادة الخطاب الوطني الديمقراطي الذي يتصدى لطابع اسرائيل اليهودي العنصري، والأبرتهايدي. وهو بالتـأكيد، وحزب التجمع معه، ينتظر استئناف للمراجعة، التي بدأت، و أن تنفتح على مستجدات التطور والتحولات في المشهد السياسي، ومشهد الصراع.

واعتقد أن أحد أسباب محاولة تصفية التجمع والهجوم عليه، صادر عن الغيرة الشخصية القاتلة، وهذا أمر مألوف في الساحة الحزبية، وهو مؤسف.

يجب أن يُنظر الى سامي كإستمرار وتطوّر لشخصيات وطنية وتقدمية مؤثرة، من خلفيات مختلفة، عرفها مجتمعنا الفلسطيني، داخل الخط الاخضر، منذ عشرات السنين، وبالتالي اعتباره أحد روافع العمل الوطني، خاصة في ظروف التحلل السياسي والأخلاقي.

سامي ، ومعه رفاقه، يُمثل مشروعاً وطنياً، كبيراً، يُعبر عن تطلعات معظم أبناء شعبنا، وهذا ما يرى به المعجبون بخطابه، وأدائه، وهدوئه، وثقته بنفسه. شعبنا مثل كل شعب في العالم، يحب الناجحين، ويُقدر القادة، الذين يعبرون بصدق وبقوة عن مشاعرهم، أرائهم، طموحاتهم، وآمالهم. فهل تفرّط الشعوب بالناجحين من أبنائها وبناتها!

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عوض عبد الفتاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *