رسالة البروفيسور نيف جوردون


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

ترجمة لرسالة البروفيسور نيف جوردون

‎نائب الرئيس،

‎نيابة عن لجنة الحرية الأكاديمية في الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط

عزيزي البروفيسور رون روبن/ ‎ رئيس جامعة حيفا

‎أكتب بالنيابة عن لجنة الحرية الأكاديمية في الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط للتعبير عن قلقنا العميق إزاء إيقاف والتحقيق مع العشرات من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وهم طلاب وموظفون في مؤسسات التعليم العالي. إننا نكتب حتى ونحن نحزن على أعمال القتل الشنيعة التي تعرض لها المدنيون الإسرائيليون والفلسطينيون وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

‎تأسست الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط عام 1973، وهي أكبر جمعية أكاديمية وطنية في أوروبا تركز على دراسة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهي ملتزمة بدعم الحرية الأكاديمية وحرية التعبير، سواء داخل المنطقة أو فيما يتعلق بدراسة المنطقة، سواء في المملكة المتحدة أو على مستوى العالم.

‎بما أن الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، فإننا نشعر بالقلق إزاء ما يبدو أنه حملة قمع واسعة النطاق على الحرية الأكاديمية وحرية التعبير في إسرائيل، ولا سيما استهداف الطلاب والموظفين الفلسطينيين. ندرك أن وزير التعليم، يوآف كيش، أصدر في 17 تشرين الأول/أكتوبر/، تعليماته للجامعات بطرد أو اتخاذ إجراءات تأديبية قاسية ضد الطلاب الذين “يعبرون عن دعمهم للإرهاب أو التماهي مع حماس والجهاد الإسلامي”، بينما هدد بفرض عقوبات على الجامعات التي ترفض القيام بذلك. كما ندرك أيضا أن تسعة من قادة الجامعات ردوا على الوزير كيش قائلين إنهم فقدوا الثقة في قيادته، لأن جامعاتهم كانت تحقق دائمًا في مثل هذه الحالات. ولأن الوزير، من وجهة نظرهم، نشر التعليمات فقط من أجل “كسب شعبية” بين الطلاب في الجمهور الإسرائيلي.

‎نشيد بقادة الجامعات الذين ردوا بقوة على تعليمات الوزير، ولكن يبدو الآن أن بعض تلك الجامعات نفسها، إلى جانب العديد من الجامعات الأخرى، تقوم بقمع الحرية الأكاديمية وحرية التعبير في حرمها الجامعي. تلقينا حتى الآن معلومات عن أكثر من 89 حالة تم فيها التحقيق مع الطلاب والموظفين أو تم تعليق وضعهم أو طردهم من مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية، من بينهم ثلاثة عشر طالبا من أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم، وسبعة طلاب من جامعة حيفا. ومن وجهة نظرنا، أعربت الغالبية العظمى من هؤلاء الطلاب عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزة و/أو استشهدوا بآيات من القرآن الكريم وأدعية دينية، وهي أعمال تدخل في نطاق حرية التعبير.

‎علاوة على ذلك، طالبت عريضة وقعها أكثر من 10 آلاف شخص، بطرد 25 موظفا في جامعة حيفا كتبوا رسالة تنتقد إيقاف الطلاب الفلسطينيين عن جامعتهم. كما أصدر رئيس الاتحاد الوطني لطلبة إسرائيل رسالة تؤيد إخراج الطلاب الفلسطينيين من الجامعات والكليات. في الوقت نفسه، قمنا برصد رسائل التهديد للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، بما في ذلك وصف الطلاب والموظفين الفلسطينيين، على وسائل التواصل الاجتماعي العبرية ومجموعات التلغرام بأنهم “أعداء”.

‎في أوقات الحرب على وجه التحديد، يتم اختبار الحرية الأكاديمية وحرية التعبير ويجب حمايتها بقوة. وسيشمل ذلك حتماً وبالضرورة الدفاع عن حق الأفراد في التعبير عن وجهات نظر قد يجدها الآخرون مسيئة أو صعبة، مع الالتزام أيضا بواجب الرعاية في تلك الحالات التي يتعرض فيها الطلاب الفلسطينيون لهجوم من قبل طلاب أو مجموعات يمينية.

‎لذلك، ندعوكم إلى إعادة التأكيد علنا على التزامكم بالحرية الأكاديمية وحرية التعبير في جامعاتكم، وضمان حرية طلابكم وموظفيكم في التعبير عن أنفسهم، حتى عندما تكون آراؤهم هي آراء أقلية أو قد تتحدى وجهة النظر المهيمنة على الرأي.

‎مع خالص التقدير،

‎‏البروفيسور نيف جوردون/ ‎نائب الرئيس،

‎نيابة عن لجنة الحرية الأكاديمية في الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط

‎‏image001.png

‎البريد الإلكتروني: [email protected]

‎موقع الكتروني: www.brismes.ac.uk

‎الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط هي مؤسسة خيرية وشركة محدودة بالضمان مسجلة في إنجلترا وويلز. رقم الشركة: 08747770 | مؤسسة خيرية مسجلة رقم: 1161206 | رقم تسجيل ضريبة القيمة المضافة: 828 5681 90

‎المكتب المسجل: 71-75 شارع شيلتون، كوفنت جاردن، لندن WC2H 9JQ

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: ترجمة غانية ملحيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *