دعم التجمع.. دعم لحركة وطنية

ليس دعم التجمع الوطني دعماً لحزب، بل هو جهد جماعي لإحباط مؤامرة شطب حركة وطنية متجذرة، وتغييب صوت جمهورها الواسع، من معادلة القوة التي يملكها شعبنا وراكمها على مدار عشرات السنين. والاحزاب والحركات الوطنية حاجة مجتمعية لا غنى عنها، ومصدر قوة لنا.

دعم التجمع هو جهد لاحباط محاولات التلاعب بمصيرنا و بوحدتنا، وطمس تاريخ نضالي طويل .. وسلب مصادر قوتنا.

في المحاولة الأولى، نجح بنيامين نتانياهو ،من خلال استمالة قيادة الحركة الاسلامية الجنوبية، برئاسة منصور عباس، في إخراجها من العمل المشترك.

وفي المحاولة الثانية، نجح يئير لبيد في إحداث الشرخ الثاني، من خلال استمالة وتواطؤ أيمن عودة وأحمد الطيبي، في المؤامرة السافرة والمفضوحة ضد التجمع كحزب وكخط وطني ، وضد سامي أبو شحادة.

لم يتوقع جميع هـؤلاء هذا التعاطف والإلتفاف الهادر، غير المسبوق، مع من يمثل الخط الوطني والأخلاقي، الأمر الذي يؤكد أن الناس كانت متعطشة لصورة تمسح عنها غبار العار، وتعيد الاعتبار لصورة السياسي، الذي يمتلك عموداً فقرياً ، عقائدياً، اخلاقياً، وموقفاً صلباً .

نهوض التجمع يفتح الطريق مجدداً لاعادة بناء ولمّ شمل الحركة الوطنية عموماً، داخل الخط الاخضر، والتي تشملُ المصوتين والمقاطعين، لتجدد مسيرة النضال والعمل والبناء.

ولكن في هذا المفترق الهام، كل الدعم والاسناد للتجمع، و شارته ض.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *