“خوفاً علينا…”

لو استطاع فعلاً أن يقول شيئاً..

كسروا رجله وعذّبوه ومنعوا عنه العلاج الطبّي

ويرتكبون كل الجرائم الدوليّة للانتقام من بطولة فرديّة

كسرت صورة القوّة المطلقة

ما فعله الأسرى أنّهم حفروا خندقاً في معادلة القوّة

التي لا تُقهر …

وما تفعله إسرائيل هي منع تحوّل هذه البطولة الفردية ألى مشروع جماعي..

هنالك بطولات وهنالك خيانات

والحياة لا يمكن أن تكون أضيق من قاموس الكلمات..

الحياة دائماً أوسع من لغتها..

Author: حنين زعبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *