خطر في الضفة الغربية: نقص حاد في السيارات المصفحة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

بيانات مقلقة: 44% من سيارات نقل الطلاب غير صالحة للاستخدام، المشكلة: لا توجد ميزانيات لإصلاح المركبات المصفحة، من بينها سيارات الإسعاف.

خطر حقيقي على الحياة: عدد كبير من سيارات النقل المصفحة التي تسافر في مناطق خطرة بالضفة الغربية معطلة أو في حالة سيئة للغاية، بسبب الوضع الأمني ورشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة، اضافة الى عدة عمليات إطلاق نار على في الحافلات، وفق ما علمت صحيفة “إسرائيل اليوم”.

الوضع سيء للغاية لدرجة أن المسؤولين المطلعين على التفاصيل يقولون إن اليوم ليس بعيدًا بأن يكون هناك نقص في حافلات نقل الطلاب، ويقول محذرًا ” نحن نقترب من اليوم الذي سيطلب فيه الأطفال وسيلة مواصلات إلى المدرسة، ولن تكون هناك حافلة لنقلهم”.

لسنوات عديدة، لم تكن هناك ميزانية عادية لتمويل الحافلات المضادة للرصاص، على الرغم من ان هنالك بعض المناطق تلزم بالسفر عبر وسائل النقل العام، وبدلاً من ذلك، تلقت وزارتا النقل والجيش عشرات الملايين من الشواقل كجزء من اتفاقيات التحالف، المشكلة هي أنه في السنوات الثلاث الماضية كانت الميزانية الممنوحة للنظام بأكمله صغيرة ومضحكة.

خلق ذلك وضعاً سخيفًا، الفلسطينيون يستهدفون الحافلات، ذات الميزانية الضئيلة، تشير تقديرات المؤسسة الأمنية بأن الحاجة السنوية الضرورية لا تقل عن 45 مليون شيكل، ولكن بينما في عامي 2018 و2019، تم تلقي 60 و55 مليون شيكل على من أموال التحالف، إلا أن في السنوات 2020 و2021 لم يتم استلام الميزانية المخصصة على الإطلاق، باستثناء 4.8 مليون شيكل التي وصلت في عام 2019. في العام الماضي، لم يتم تقديم أي مبلغ، ولكن بعد نشر الأمر في “إسرائيل اليوم”، وتحت ضغط من عضو الكنيست أوريت ستروك، تم توفير 15 مليون شيكل كتمويل طارئ لإصلاح الحافلات.

مخاطر غير نظرية

من البيانات التي حصلت عليها “إسرائيل اليوم”، يبدو أنه من بين 158 حافلة مضادة للرصاص مستخدمة في وسائل النقل العام، يوجد 109 حافلات في حالة أقل من المتوسطة من حيث الأهلية للاستخدام، ومن بين 272 حافلة تستخدم لنقل الطلاب، يوجد هنالك 229 حافلة، أي قرابة 84% تقدر حالتها بأقل من المتوسط. اضافة الى وجود يقل لا عن 118 مركبة نقل صغيرة أصل 267 تأهيلها منخفض. على سبيل المثال – في الأسبوع الماضي تم تنفيذ عملية إطلاق نار قرب رام الله ضد حافلة كان بداخلها ركاب، حيث لم يصب أي إسرائيلي بأذى، ولكن هذه الحافلة معطلة عن العمل الآن حتى إشعار آخر.

إن الفشل في حماية المركبات لا يتعلق فقط بنقل الطلاب، بل إنه أسوأ عندما يتعلق الأمر بالمركبات التشغيلية التي يتم استخدامها كل يوم. من بين 45 مركبة تابعة لحرس المستوطنات، هنالك 15 مركبة ذات مستوى منخفض، ومن بين 50 سيارة إسعاف مضادة للرصاص في الضفة الغربية يوجد 20 منها منخفضة الجودة. الخطر هنا ليس نظريًا على الإطلاق. الأسبوع الماضي تعرضت سيارة إسعاف للرشق بالحجارة قرب عزون.

يعد سفر المركبات غير المحصنة على بعض المحاور الرئيسية، هدفًا للفلسطينيين، مما يشكل خطرًا يهدد حياة المرضى أو ركابهم. ويحذر مسؤولون في وزارة الدفاع من أن النقص الحاد في الميزانيات يعني أن ضعف كفاءة المركبات بشكل خطير، وليس لديها القدرة على توفير استجابة صيانة للمركبات الموجودة، وهذا يعني أنه في حالة رشق حافلة بالحجارة، فإنها تظل في المرآب أو الموقع ولا يمكن إصلاحها.

لا يوجد رد

كما لا يوجد أي تعاطي على النمو الطبيعي للمستوطنين الذي يضم عائلات كثيرة الأطفال. علاوة على ذلك، هناك توقع لزيادة الأسعار، وحتى تخصيص ميزانية – سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا. من أجل التغلب على الفجوة، يجب على الحكومة أن تتصرف على الفور لتوفير ميزانية طارئة تجعل من الممكن إصلاح الحافلات والعربات المدرعة، ثم إضافة ميزانية كبيرة ودائمة لضمان النشاط المنتظم لسنوات عديدة.

عن أطلس للدراسات والبحوث ( المصدر: اسرائيل اليوم)

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: حنان غرينوود -ترجمة ياسر مناع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *