خالدة… الأم الحزينة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

لا مكان تسير فيه الأم الأسيرة سوى مساحات القهر الكابت للحزن والدمعة

ان تواجه خالدة الاحتلال وتدفع ثمن مواقفها، فهكذا هي خالدة المناضلة والقيادية.

وأن تتحدى الاعتقالات والمعتقلات فهكذا هي خالدة صاحبة الارادة والقناعة بطريقها حتى قهر القهر.

لكن أن تفقد الاسيرة خالدة جرار ابنتها الشابة سهى فهذا ما لا يستوعبه العقل ولا لغة الكلام. وحيث لا وداع لابنتها في طريقها الاخير ولا القاء نظرة او لمسة حب من أم لابنتنها الراحلة.

فلا مكان تسير فيه خالدة في هذا المصاب الا مساحات القهر والحزن المحاصر بالأقفال والسلاسل وابراج الكبت.

بأية حال ستكون خالدة الآن، وبأية حال ستكون الاسيرات المجتمعات حول الفاجعة وهن يحاولن التخفيف عن زميلتهن وهنّ لا يتمالكن أنفسهن في زنزانة الحزن القاهر.

ليسقط الاحتلال وقهره

قلبي معك العزيزة خالدة ومع الاعزاء غسان  والاسرة الكريمة

لروحك السلام سهى

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: أمير مخول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *