حوار مع غانم حول إشكاليات وضع فلسطينيي الـ 48 وعلاقتهم ومنظورهم للحركة الوطنية الفلسطينية-فيديو

لم يعد فلسطينيو الـ 48 كما أرادت إسرائيل لهم أن يكونوا طوائف وإثنيات مركبة تفتقد إلى مكّونٍ هوياتي فلسطيني، بل شكَّل وجودهم شوكة في حلق الصهيونية…الصهيونية التي لم تنظر إليهم على أنهم جزءٌ من الشعب الفلسطيني، الذي انتهجت بحقه إسرائيل أكبر عمليةِ تطهير عرقي تمت في القرنِ العشرين. وهو ما اصطلح على تسميته فلسطينياً بـ نكبة فلسطين.

تحولاتٌ عميقةٌ طرأت على فلسطينيي الـ 48، تراوحت ما بين المساعي الإسرائيلية نحو أسرلتهم، وما بين تشبثهم بفلسطينيتهم، وصولا إلى ابتكارهم شكلاً نضالياً تجلى في طروحات تناور ما بين حق تقرير المصير والمطالبة بالمساواة في دولةٍ لا تعرّف نفسها إلا بأنها دولةٌ قوميةٌ يهودية وبين التأكيد على أنهم جزءٌ لا يتجرأ من سردية الشعب الفلسطيني بكل ما تحمله هذه السردية من انتماءات للحركة الوطنية الفلسطينية بجوهرها الوطني وبعِدها العربي وعدالِتها الأخلاقية.

في البحث عن إشكاليات وضعِ فلسطينيي الـ 48 وعلاقتِهم ومنظورِهم للحركة الوطنية الفلسطينية طرقنا باب الحوار مع البرفيسور أسعد غانم بحثاً عن تساؤلات جديدة، تساؤلات قد تغني السجالَ الفلسطيني الساعي للتأكيد على وحدةِ الشعب الفلسطيني وقضيته ومصيره.

الدكتور أسعد غانم هو أستاذ السياسة المقارنة في جامعة حيفا، له خمسة عشر كتابا وعشرات المقالات نشرت في مواقع عديدة.  اخر مؤلفاته كتابه “السياسة الفلسطينية بعد عرفات: حركة وطنية فاشلة”. وسوف يصدر له قريبا كتاب تحت عنوان: القضية الفلسطينية بعد اوسلو.

عمل متطوعاً في لجنة المتابعة وكان أحد المبادرين لصياغة وثيقة التصور المستقبلي للفلسطينيين في الداخل، كما تطوع لتنظيم القدرات البشرية للجنة المتابعة العليا للفلسطينيين في اسرائيل، وهو من المبادرين الى اقامة وتفعيل ملتقى فلسطين.

 

 

 

Author: حوار: عبده الأسدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *