حمص هي أولي !


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

ولدت  فيها  لاجئا فلسطينيا  في  خريف  تشريني  في  حي  الخالدية  في  بيت  حمصي مبني  من  حجارتها  السود  يطلّ  على جامع  الصحابي  خالد بن  الوليد ، وتباركا  بالصحابي الجليل منحني  أهلي  اسمه .

حمص  هي  مدرستي  الأولى  ،  وصفي  الأول    والحب  الأول  ، والسيكارة  الأولى   ، وحلاقة ذقني  أول  مرة .. هي أول مقالة كتبتها  في  حياتي  كانت  في  جريدة العروبة  في حمص ، أول  مرة دخلت السجن في  سجنها  البولوني ، أول قصة حب  كانت في  شارع  الدبلان  ، وأول  مذاق  لمرارة بيرة الشرق  كانت في مقصف ديك الجن ، وأول  حادث  غرق نجوت منه  كان  في نهر العاصي ، حمص  هي  مخيم  العائدين  الذين  لم يعودوا !

حمص  طفولتي   ومراهقتي   وطيشي  وبعض  جنوني  .. حمص  التي  طول  عمرها  تضحكنا  كم  هي  اليوم  تُبكينا !

حمص  هي  مسقط  رأسي  .. ومسقط  قلبي !

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *