حبس الأنفاس حتى يوم الاحد…


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

القرار الاسرائيلي بإجراء مسيرة الأعلام الصهيونية التقليدية في قلب القدس الشرقية، يوم الاحد القادم، وإعلان المقاومة الفلسطينية في غزة، عن استعدادها الردّ، إذا حصل ذلك، إلى جانب الاستنفار الشعبي، داخل المدينة وخارجها، كل ذلك يحبس الأنفاس حتى ذلك اليوم القريب.

 جاء قرار نظام الابرتهايد حصيلة مزايدات بين معسكري اليمين الاستيطاني، وحصيلة مراجعة إستراتيجية، بأنه لا يجوز أن يسمح للمعادلة التي خلقتها حركة المقاومة الفلسطينية في أيار الماضي، أي ربط قطاع غزة بالقدس وبقية فلسطين عبر مواجهة شاملة وحراك شعبي عارم، بأن تترسخ.

  يُلاحظ من النقاش الجاري، داخل الاعلام الصهيوني، أن هناك خوفاً حقيقياً عاماً داخل نظام الابرتهايد وأوساط في المجتمع الاستيطاني، من تبعات هذا القرار الاستفزازي، أي من مغبة تكرار ما حصل أيار الماضي، رغم محاولة إظهار ثقة بالنفس.

 كما يبدو لا المقاومة الفلسطينية ولا نظام الابرتهايد معنيان بمواجهة شاملة. وبالنسبة للمقاومة ولعموم الشعب الفلسطيني أفضل أن يُطوّر حراكاته الشعبية وتصعيدها تفادياً لتحميل شعبنا في قطاع غزة المزيد من الدمار ، لكن اذا فرضت المعركة عليه، فسيكرر ملحمة الدفاع عن نفسه، كما يفعل كل مرة دون أن يرفع الراية البيضاء.

 ربما ترغب حكومة نظام الابرتهايد، في قرارة نفسها، أن يجري ضغط خارجي عليها، لتغيير مسار المسيرة، حتى تسوغ لخصومها من معسكر اليمين الثاني، تراجعها. ولكن لا أحد يستطيع الجزم كيف ستؤول الأمور يوم الاحد. وبالفعل قد يتدخل الخارج، خةة وتحديدا  ادارة جو بايدن، المشغولة بالحرب في أوكرانيا.

   نعيد التذكير، بأنّ هدف المسيرة الصهيونية هو الاحتفال باحتلال واستعمار وتهويد القدس الشرقية، وتوحيدها مع الغربية، التي جرى احتلالها وطرد اهلها وتهويدها عام ١٩٤٨. إن نظام الاستعمار الصهيوني يريد أن يواصل جريمته وجرائمه التاريخية واليومية، دون أن يُعكّر صفوه ضحايا هذا الاجرام المستمر .

 هو اليوم متفاجئ من الرد الفلسطيني، ولم يدرك أنّ جيلاً فلسطينياً جديداً في القدس وعموم فلسطين، بزغ فجره، ويشق طريقه نحو الخلاص من هذا المستعمر المجرم .

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عوض عبد الفتاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *