جثامين الشهداء الأسرى
“الجو باردٌ هنا المطر يضرب الارض ويبللها بشدة وأنا خائفة أن يصلك شيءٌ من هذا المطر وتبرد، هل أنت دافىءٌ حيث أنت؟” ما كتبته شقيقة الشهيد ساجي يوماً …وقبل أيام كتبت شقيقة الشهيد كمال أبو وعر المحتجزة جثمانه في الثلاجات “” لكن للاسف الشديد حتى الي بالاكياس السوداء لم يعودوا “… ولطالما تحدثت أم شهيد ثالث عن حلمها المتكرر بابنها المتحجز يقول لها “يما بردان”…حتى وهم في التراب نخاف عليهم أن يصلهم شيء من البرد والمطر، فكيف وهم في الثلاجات! لا أتخيل أن تلك القلوب قادرة على تحمل المزيد من البرد!