تهاليل شامية !


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

نامي يا حلوتي لكي يرتاح هذا السواد من انشغاله بعينيك، ولكي تغفو نجمة في حضن فضتها، وليغادر سلطان النوم عرشه ، ويوشوش الليل ما تبقى من ليله ويغفو ..

نامي لكي تنام الشام في حضن غوطتها، ويقبّل قاسيون جبينها ،ويسهر على حدود عينيها مفتونا بسحر بواباتها المفتوحة على مصراعيها لتاريخ ابن عساكر، وشهوات يزيد ، وقدود صباح فخري ، وزهو الياسمين ..

نامي لكي يورق القلب بالحب، ويفيض بالحنين، ولكي ترتب الأيام أيامها كما يحلو لها، وتعيد رزنامة العمر الى عيد ميلادها الأول .. وتكبر على مهلها في ملعبها الشامي المسيّج بالمشمش والجوز والتين .. .

نامي لكي تصحو الذاكرة من غفلتها ،وتنز بالحب الذي تسرب من بين أصابعنا في هذا الركض المجنون وراء أحلام مستحيلة معلقة في أهداب السراب ..

نامي  لكي تطير  حمامة على ” حل  شعرها ”  بين  دمّر  والهامة  ، ولكي  يشخ  عصفور  على  خوذة  قناص فوق  مستشفى  الولادة   يطلق  الرصاص على  شرفات الياسمين   وحليب  الأطفال ..

نامي   لكي تقضم تفاحة  شامية  خدها  في  الزبداني ، ولكي يهرس  مشمش حموي  مشمشة  ويصحو  ” قمر  الدين ” بين  شفتيك  ليقول  : “تقبرني” .

نامي  لكي تهزم  حمالة  صدرك  حاملات  الطائرات   وصواريخ الكروز الذكية  التي  تتشاطر  على  سرب  حمام  فوق  قباب  الجامع  الأموي  يهدل بوجع  التاريخ  في  أقدم العواصم …حين  تصحو  الشام  في  سوق  الحمدية تجدّل  شعرة  معاوية  بين  بدلة  رقص  وبدلة  صلاة  في ” فاتر ينات ” السوق    …

نامي  لكي  تكف  الشام  عن ”  تقبرني ” في  هذا  القبر  الجماعي  الذي  يتقن  ”  الاكتفان  الذاتي ” في  هذه  الحرب  المجنونة ..

نامي  لكي  تنهض  الشام من  موتها .. وتجد  حلا  لهذا  الاشكال  الذي ” يشكل ” آس ”  موتها  في  هذه  الحرب  المجنونة ..

نامي لكي يرتاح  هذا  الكوكب  من التحديق  في  عينيك !

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *