تصبحون ع وطن ..


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

ما بين موطني وباق في حيفا .. يجمع الثاني من مايو ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني الراقي إبراهيم طوقان صاحب القصيدة الخالدة موطني موطني الذي اصبحت بمثابة النشيد الوطني الجامع للأمة العربية ومناسباتها القومية .. وذكري رحيل الكاتب والأديب والروائي المتشائل أميل حبيبي عاشق حيفا.. اللاهي مع الفضائيين في دياسم عكا.. الساخر من الواقع السياسي في الوقائع الغريبة لاختفاء سعيد أبي النحس المتشائل الذي اوصي بأن ينقش على قبره ” باق في حيفا ” ..!!
سئل ذات مرة محمود درويش لماذا يعشقون باريس ؟؟.. كان رد درويش لأنهم لم يروا حيفا..!
تنتهي رواية المتشائل برسالة لا تختلف كثيرا عن بيت شعر لابراهيم طوقان خاطب به القيادات الفلسطينية ماقبل النكبة قائلا : في يدينا بقية من بلاد …فاستريحوا كي لا تضيع البقية ..!!
 استريحوا كي لا يضيع الشيخ جراح ..!! تصبحون ع وطن ..
اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عزيز المصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *