ترامب يضمن إجراء مفاوضات لإنهاء : مسودة الاتفاق التي قبلتها إسرائيل

الضامن لإنهاء الحرب في مسودة اتفاق وقف إطلاق النار، التي تُناقش حاليًا بين إسرائيل وحماس والدول الوسيطة، هو تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول فيه بأنه “يأخذ على محمل الجد التزام الأطراف ببنود الاتفاق، وسيُصرّ على أن تُفضي المفاوضات خلال فترة وقف إطلاق النار – إذا ما انتهت باتفاقيات – إلى تسوية دائمة”. لا تقبل إسرائيل أي شيء في المسودة يتجاوز الإطار الأصلي الذي قدمه مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، ووفقًا لنص الاقتراح، فإنها تسحب طلبها لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب فقط بعد إطلاق سراح جميع الرهائن.

تمت بلورة مسودة الاتفاق، التي حصلت عليها صحيفة هآرتس، في الأيام الأخيرة في قطر كجزء من المحادثات بينها وبين حماس والولايات المتحدة. تتحفظ حماس على أن صياغة الاتفاق لا تتضمن ضمانًا قاطعًا بوقف القتال، إلا أن قطر تمارس ضغوطًا شديدة على الحركة للموافقة على الاتفاق على أي حال، بادعاء أنها تحظى باذان صاغية في البيت الأبيض بعد مساعدتها في إطلاق سراح المواطن الأمريكي المختطف عيدان ألكسندر.

أعلن البيت الأبيض الليلة الماضية أنه على الرغم من أن الصيغة الجديدة مقبولة لدى إسرائيل، إلا أن رد حماس على المقترح لم يصل بعد. وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن المحادثات لا تزال جارية، وأنه في حال التوصل إلى اتفاق، فستعلن عنه الولايات المتحدة.

تتضمن مسودة الاتفاق البنود التالية:

  1. مدة الاتفاق: وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا. يضمن الرئيس ترامب أن إسرائيل ستوقف إطلاق النار خلال هذه الفترة.
  2. إطلاق سراح المخطوفين : ستفرج حماس عن عشرة مخطوفين أحياء و18 جثة مخطوفين ، نصفهم في اليوم الأول من وقف إطلاق النار والنصف الآخر في اليوم السابع من تطبيق الاتفاق.

٣. المساعدات الإنسانية: ستدخل المساعدات إلى قطاع غزة فور موافقة حماس على الاتفاق. وسيتم الالتزام بأي اتفاق بشأن المساعدات لسكان قطاع غزة طوال مدة الاتفاق. وسيتم توزيع المساعدات عبر قنوات مقبولة لدى الطرفين، بما في ذلك الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

٤. عمليات الجيش الإسرائيلي: ستتوقف جميع العمليات الهجومية الإسرائيلية فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وخلال وقف إطلاق النار، لن يكون هناك أي نشاط جوي إسرائيلي في سماء قطاع غزة، ولا حتى لأغراض استخباراتية، لمدة عشر ساعات يوميًا – وفي أيام إطلاق سراح الرهائن لمدة ١٢ ساعة.

٥. انتشار قوات الجيش الإسرائيلي: في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، وبعد إطلاق سراح خمسة مخطوفين أحياء وتسعة جثث لمخطوفين، سيغير الجيش الإسرائيلي انتشار قواته في شمال قطاع غزة وعلى محور نتساريم، وفقًا للمادة ٣ المتعلقة بتوزيع المساعدات الإنسانية، واستنادًا إلى خرائط متفق عليها. في اليوم السابع، وبعد إطلاق سراح الدفعة الثانية من المختطفين وجثامينهم، سيُغيّر الجيش الإسرائيلي انتشار قواته في جنوب قطاع غزة بنفس الطريقة.

  1. المفاوضات: في اليوم الأول من وقف إطلاق النار المؤقت، سيبدأ الطرفان محادثات عبر الوسطاء من أجل وقف دائم لإطلاق النار. سيناقش الطرفان عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح جميع المخطوفين المتبقين وانسحاب الجيش الإسرائيلي والترتيبات الأمنية طويلة الأمد في قطاع غزة؛ والترتيبات المتعلقة بـ”اليوم التالي” في قطاع غزة؛ وإعلان وقف دائم لإطلاق النار.
  2. دعم الرئيس: يأخذ الرئيس الأمريكي التزام الطرفين ببنود الاتفاق على محمل الجد، وسيُصرّ على أن تُفضي المفاوضات خلال فترة وقف إطلاق النار – إذا ما انتهت باتفاقيات – إلى تسوية دائمة تُنهي الصراع.
    ٨. إطلاق سراح اسرى فلسطينيين: مقابل إطلاق سراح المخطوفين العشرة الأحياء، ستفرج إسرائيل عن ١٢٥ أسيرًا فلسطينيًا محكومًا عليهم بالسجن المؤبد، و١١١١ غزيًا اعتُقلوا بعد ٧ أكتوبر. ومقابل إطلاق سراح جثث الرهائن الثمانية عشر، ستفرج إسرائيل عن ١٨٠ جثة غزية. وسيتم الإفراج عنهم في وقت واحد من كلا الجانبين ودون مراسم رسمية. سيتم إطلاق سراح نصف الأسرى والمعتقلين في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، والباقي في اليوم السابع من تطبيق الاتفاق.

٩. وضع المخطوفين والسجناء : في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار، ستقدم حماس معلومات كاملة – دليل على الحياة وتقرير عن حالتهم الصحية أو إثبات وفاتهم – عن كل مخطوف بقي في الأسر. في المقابل، ستقدم إسرائيل معلومات كاملة عن الغزيين الذين احتجزتهم منذ ٧ أكتوبر، بالإضافة إلى عدد جثث الغزيين التي بحوزتها. تلتزم حماس بضمان صحة وسلامة ورفاهية المخطوفين طوال فترة وقف إطلاق النار.
١٠. إطلاق سراح المخطوفين المتبقين: يجب اختتام مفاوضات وقف إطلاق النار الدائم في غضون ستين يومًا، وسيتم بعد ذلك إطلاق سراح المخطوفين المتبقين. إذا لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق بحلول نهاية وقف إطلاق النار المؤقت، فيمكن تمديده لإكمال المفاوضات.

١١. الضمانات: سيضمن الوسطاء – الولايات المتحدة ومصر وقطر – استمرار وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا ولأي فترة إضافية يتفق عليها الطرفان. كما سيضمنون إجراء مفاوضات جادة من أجل وقف إطلاق نار دائم، وسيبذلون قصارى جهدهم لاكمال المفاوضات.

١٢. المبعوث الخاص: سيصل ويتكوف إلى المنطقة لإجراء المفاوضات وإتمام الاتفاق.

١٣. الرئيس ترامب: سيعلن الرئيس شخصيًا عن اتفاق وقف إطلاق النار. وستعمل الولايات المتحدة وترامب على ضمان إجراء المفاوضات بنوايا حسنة حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.

المصدر: هآرتس

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *