تأييد ومبايعة…
على ضوء الهجمة الصهيوأميركية على القيادة الفلسطينية، أبرق هذه الرسالة لتأييد ومبايعة القائد الفذ فخامة الرئيس محمود عباس…
سيد البلاد والثابت على الثوابت…..إن هذه الهجمة على حضرتكم إنما هي هجمة على القرار الوطني المستقل، لقد أغظت بقرارك الأخير (رفض عقد الانتخابات بدون إجرائها في البريد الإسرائيلي بالقدس) العملاء والجواسيس المفرطين ببريد القدس الشريف.
أيوب فلسطين….لا يستفزنك بعض الأصوات المأجورة التي تنادي بإجراء الانتخابات، فكما عودتنا بصبرك على ايذاء الإعداء، نأمل منك الصبر على هؤلاء الشرذمة، الذين لم يكن أحدهم يتجرأ على انتقاد حضرتكم لولا هامش الحريات الواسع الذي تكرمت بمنحه للشعب. ففي عهدك نحن نعيش العصر الذهبي للديمقراطية.
حكيم فلسطين….إن رؤيتك الثاقبة هي نبراس وملهم لكل القادة في العالم، فبحكمتك النادرة استطعت تجنيب الشعب الوقوع في مصيبة الديمقراطية المزعومة، التي لم تجلب سوى الدمار لشعوب المنطقة، ومن لا يصدق فلينظر إلى حال الدول المجاورة التي غاصت في الخريف العربي، فجلبت لنفسها الدمار (مش أحسن ما نكون مثل سوريا والعراق). نحن شعب لا تصلح له الديمقراطية ويجب أن نحكم بالبسطار، هذا الشعب مثل الزنبرك يجب أن تظل داعس عليه.
الأب الحاني….لولاك لما نزلت الرواتب في موعدها، وهذا نتيجة كرمك مع الشعب، الذي لم تبخل عليه يوما، وكنت دوما تتكرم عليه بالمنح والعطايا…
جدار الشعب الأخير…على صخرة صمودك تكسرت جميع المؤامرات، من صفقة القرن إلى مؤامرة عدم إجراء الانتخابات في بريد القدس الشريف.
حامي المشروع الوطني….يا رفيق القادة العظام، الذي أطلقوا الرصاصة الأولى، لا تلتفت لأصوات أصحاب الأجندات الذين ينتقدون أدائك، هؤلاء عاجزين عن الإتيان بمشروع مثل مشروعك، لأن مشاريعهم فشلت….ولو كنت مكانك لقلت لهم: اللي مش عاجبه مشروعي يروح يدور على مشروع ثاني….فأنت صاحب المشروع ويحق لك التصرف بالمشروع كما تحب.
أخيرا…فخامة الرئيس لا تلتفت للأصوات النشاز، ف 99.99 من الشعب يحبك بل يعشقك، ولو أجريت انتخابات لرأيت مدى حب الشعب.
ومعا يد بيد للحفاظ على الثوابت وإقامة الانتخابات في البريد الشريف