بين ترشيحا ومالمو …مات أبو أيمن


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

مات  أبو  أيمن !

مات  محمد   قدورة  بين  صباحين  ينهضان  هذا الصباح  بفرق  التوقيت  بين  مسقط الرأس  في ترشيحا ، ومسقط الروح  في مالمو ..  بين  شمس الجليل التي تشرق هذا  الصباح  بفصاحة  قوم  ” إسّا ”  ينهضون بين  وطن  ودولة  .. مات  أبو أيمن بين  نصفين  يبحثان  عن الانصاف في هذا العالم  حين  يموت  الفلسطيني الذي  ولد  في  فلسطين ويدفن  في  السويد .. ويموت  الاسرائيلي  الذي  ولد  في  روسيا  ويدفن  في  فلسطين ..

مات  أبو  أيمن  في هذا  الصباح  الاسكندنافي  الرمادي  بين  طفولة  لم يعشها  في  ترشيحا ،  سرقتها  من سرير  طفولته  ” معالوت ” وتركته  لكهولة  المنافي  في  موت  الغرباء في أوطان  الآخرين .

ولأن  الزيتون  لاينمو في  برد  إسكندنافيا  قدم أبو أيمن  اعتذاره  من  شمس الجليل  .. ومات .

مات الفلسطيني  النبيل .. صديق  غربتي  في السويد  الذي كان يزرع  الأمل على  شرفة  بيته  في مالمو  كالنباتات المنزلية  بوطن  ينمو  في حوض  نعنع  ..

لن  يطلّ على صفحتي   هذا الصباح   ليقول لي  : صباح الخير .. عاد الى سرير طفولته  في ترشيحا  ومات ..

وداعا  يا  شريك  المنافي  المزمنة !

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *